مشاهدة النسخة كاملة : اصعد واكتب ما شئت
تكرم فلسطين
10-22-2009, 05:26 PM
كنت اسير مع الحاضر على وعد مع المستقبل ، فاعترض طريقي قطار فوقفت ، وبكل قاطرة تأملت ، فإذ بذكريات تطرق الابواب ، فدهشت
فاستقبلتني قاطرة وطن فدخلت ، أحسست بحلاوة المكان ، تنكر الزمان ، ولحظة المقام
امتزجت مشاعر خوف واطمئنان ، على لوحات في صفحات الايام ، لم أقوى على النسيان فخرجت
وعلى طرقة قاطرة لوعة مشتاق استفقت ، فستأذنت
ذكريات طفولة تلفني وبأحلام الماضي تغرقني ، ورنين ضحكاتها وحلاوة أيامها ارتسمت امامي بحبات حلو اشتريتها في زماني ، ولحظة ام ضمتنا بين ذراعيها ، وحشايا الروح تنمنم خجلا ، فتُقبلنا ، ثم تبتسم لتعلمنا
وفجأة ودون سابق إنذار ، خرجت القاطرة عن المسار ، خفت ، وفي الخارج ركضت ، وبين هذا وذاك ضعت
فلتقتطني قاطرة الاحباب ، ومن اوسع ابوابها ادخلتني ،
فخلان واحباب وعشاق ، وورود حمراء تنهمر من الاعالي كالشتاء
اناس جمعني بهم الدهر وفرقني عنهم القدر ، فما حيلتي ؟؟! دموع ودموع
هو حبيب تبلورت ذكرياته في جوهرة نادرة الوجود ، واستقرت على عرش القلوب
فكلما دق القلب ، تهتز دون سقوط ، فتبكيني وتضحكني بلحظات سكوت
صوت القطار يهذي في مسمعي ، أن قا طرة الصداقة تنتظرني ، فقطعت تذكرة وبها أقمت ، فالجو ماطر وبالمظلة أمسكت ، وكلما اشتد المطر زادت حاجتي للمظلة ، وهذه هي الصداقة ، لوحات متشبثة بجدران القطار رافضة وبكل اصرار النزول ، لأنها الصداقة ، اكبر قاطرة بين القاطرات واغلى تذكرة بين تذاكر الاقامات
لكن القلم غدر بي وتوقف عن الكتابة ، لانها ليست مجرد كلمات تكتب ، انما مشاعر تغلغلت في اعماق الوجدان
فوصلت مكان قيادة القطار وأخذت بتوجيهه حيث أريد وكما أشاء ، فالماضي يعلمنا كيف
نقود المستقبل
لكن وقبل هذا تركت قاطرة فارغة ، لتصعدوا انتم بها وتعبروا عن أجمل ذكرياتكم
فاقطع تذكرتك ، واصعد ... واكتب ما شئت .
تفاحة فلسطين
10-22-2009, 07:34 PM
جميل ما كتبتي هنا عزيزتي تكرم فلسطين على هذه الكلمات الجميله الراقيه وبارك الله فيكي
تكرم فلسطين طرح مميز واسلوب جميل
والأجمل المساحة التي تركتيها لنكتب مشاهد من رحلاتنا
ولذا لي عودة قريبة لتقديم تقرير عن رحلتي التي اعطيتني فيها تذكرة مجانية :)
تكرم فلسطين يسلم دياتك
الدحنون
10-23-2009, 01:41 AM
سعادة الأيام تلف لحظات حياتي
حينما كان الوعد ... قبعة ولباس واناس مصفقون بشدة
لا يقطعها إلا صوت الأمطار المنهمرة خارج القاعة
فقد كان يوم شتائيٌ قارس ... دافئ بلمة المحبين
حولي وأنا في قمة السعاده.... ورقة كرتونية
اتسلمها لكنها في نظري ورقة مكتوب عيها
"مفترق طرق"
بداية العمل الجدي والمثابرة ونهاية عالم الضياع وعدم الإستقرار
شكري العميق الممزوج بمشاعري لكِ تكرم فلسطين
فكرة مميزة واسلوب أجمل
تكرم فلسطين
10-23-2009, 01:45 AM
أشكرك تفاحة على المرور الجميل
دمتي بخير
تكرم فلسطين
10-23-2009, 01:48 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فوضى http://www.3aed.net/ps/host-geek.com/buttons/viewpost.gif (http://www.3aed.net/ps/showthread.php?p=39824#post39824)
تكرم فلسطين طرح مميز واسلوب جميل
والأجمل المساحة التي تركتيها لنكتب مشاهد من رحلاتنا
ولذا لي عودة قريبة لتقديم تقرير عن رحلتي التي اعطيتني فيها تذكرة مجانية :)
تكرم فلسطين يسلم دياتك
حبيبتي فوضى اشكرك على المرور على صفحتي المتواضعة
وأنا بانتظار مشاركتك عن قريب وإلا سحبت منك التذكرة هههدمتي
تكرم فلسطين
10-23-2009, 01:54 AM
سعادة الأيام تلف لحظات حياتي
حينما كان الوعد ... قبعة ولباس واناس مصفقون بشدة
لا يقطعها إلا صوت الأمطار المنهمرة خارج القاعة
فقد كان يوم شتائيٌ قارس ... دافئ بلمة المحبين
لحظات جميلة ودموع فرحة اختلطت مع دموع السماء الباردة
لكن الدفئ كان يتربص للدخول مع كل قطرة تنزل
(بس ان شاء الله الورقة الكرتونية مايكون صايرلها شي هههه)
غاليتي اشكرك على الكلمات المعبرة في لحظات جميلة
دمتي ودام قلمك عزيزتي
حق العودة
11-15-2009, 09:34 PM
عندما كانت تدق جبات المطر على زجاج نوافذي ,,,, افرح بسماعها ،،، اخرج للقياها ,,,, احتضن كل حبة منها في اعماقي ،،،،
الآن ,,,,
صار بيني وبين الذكرى مسافات من الزمن و ،،،،،،،،،،،
الى حبات المطر اهدي الطفولة ,,,,
تذكرتي لم تنتهي بعد ،،،،،
وردة فلسطين
11-20-2009, 04:10 AM
كان يوما غائما , وكنا نتوقع سقوط الامطار في ذلك
اليوم ..
كنت سعيدة جدااا ,سيجتمع الشمل من جديد
لكن شعورا خفيا كان يراودني , فأشعر بخوف يتسلل خلسة
أظنها فرحة مغلفة بالخوف من الفراق ,,
كان شعورا غريبا , لم أكن أعلم سببه ..
حاولت أن أشغل نفسي بأي شيء لأطرد
تلك الوساوس الشيطانية كما كنت أظنها أو أحاول إقناع نفسي بها
, لم تمض الا لحظات قليلة
حتى جاء الخبر وتيقنت أنها لم تكن وساوس شيطانية
بل هو الحدس يخبرني بأن موعد الفراق قد حان ..
وبالفعل أمطرت السماء وارتوت الأرض دموعا
وما باليد حيلة سوى التسليم لقضاء الله..
حق العودة
11-20-2009, 03:57 PM
كانت سعادتي يشوبها خوف وترقب وألم
الخوف شعور عادي جدا
والترقب أمر طبيعي جدا
ينتاب كل عروس
أما الألم فكان يختصني لوحدي جدا جدا
فكل الوجوه غدا ستغيب
الى يوم لا أدري متى سأراها ثانية
أجلس هناك على ذاك الكرسي المعتلي اناظر وجهها
أسائل النفس كيف سيكون غذا وتفصلني المسافات عنها
بعد ان كانت أقرب قريبة
اليك أمي ... أهدي الطفولة والشباب والمشيب
تكرم فلسطين
12-02-2009, 05:25 PM
صديقتي وردة فلسطين
الزمن له وجهان وجه لقاء ووجهة فراق
فنجتمع لنتفرق
وما نفترق الا لنجتمع من جديد
دمتي
تكرم فلسطين
12-02-2009, 05:29 PM
هو القضاء والقدر
هي سنة الحياة
فغابت وجوه وحلت مكانها اوجه جديدة في حياتك
اتمنى لك لقاء الاحبة عما قريب
اختي حق العودة دمت بخير
فرحت كثيراً بتذكرة أصعد بها إلى متن قطار العمر أتذكر من خلالها مشاهد من ماضي حياتي، ولم افكر يوماً أن باستطاعتي رؤية حياتي كمقاطع من تمثيلية أو مسلسل كجمهور وليس كمؤدي للدور ,,
بدأت مشاهد المسلسل تمر أمامي
من مشهد لمشاجره أخوية مرّت بسلام إلى مشهد من سفر لم يكن يروق لي إلى مشهد اليوم الأول لي بالمدرسة وتوالت المشاهد أمام عيني وأنا أنظر لها في ذهول، لم أكن أدري أني كنت في يوم فتاة صغيرة لهذا الحد وفي عيني كل هذا القدر من البراءة وفي ابتسامتي كل هذه الجاذبية وقفت أتسائل أين ذهبت عذوبة طلتي؟!!!
أنظر لحركاتي لم أكن أحسبها وكانت مقبولة جميلة عذبه تروق لكل من حولي ,, لماذا اليوم أجلس أطرحها وأجمعها وأضربها ولا تروق لكل من هم حولي ,,, لماذا يُعجب القليل ويحقد عليها الكثير !!
في خطواتي كنت سريعة وكان عقلي يلاحق كل خطوة أخطوها ولم أتعثر كما الآن في حركة غبية أدت إلى شلّي لأشهر وقد تستمر لسنوات ,,, أتسائل لماذا اليوم عقلي ما عاد يستطيع تطويق أفكاري ولا أحلامي ولا خطواتي ,,
أتسائل فقط لماذا لا استطيع التعبير عن كل ما يجول في بالي بكل صراحة دون أن أغضب هذا وأفسّر لذاك، لماذا نُطّر لعمل الكثير من الأمور مجبرين ونحن نستطيع الرفض، لماذا بتنا نخشى كل شيء ونهرب بدون تفكير في طريق الهروب ,
كل هذه الأفكار أدت إلى هروبي عند أول محطة توقف ..
فادعوا لي بالسلامة :wavesmile:
ربما أعود ,,:bye:
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2010, TranZ by Almuhajir