اديب العجيب
06-08-2009, 03:14 PM
انتهت الانتخابات اللبنانية يوم أمس والتي أعلنت عن فوز ما يسمى بالقوى الأكثرية أو الموالاة ....
مرحلة جديدة يدخل بها الشارع اللبناني باختياره التيار الأكثر مرونة تجاه ( إسرائيل ) والغرب .... وأكثر صلابة وتزمتا تجاه الفلسطينيين ....
الشعب اللبناني ربما اختار هذا التيار لأنه سئم الحرب ،،، أو لربما يطمح لمستقبل اقتصادي زاهر ،،، أو لأنه اختار فقط ليختار ...
فهو بالنهاية يكون قد رسم الخطوط الأولى للمستقبل الذي يطمح لعيشه ، باختياره من يثق بهم .
لكن بالجانب الآخر يبقى الفلسطيني دون مستقبل .... ودون ممثل قوي يدافع عن وجوده وبقائه .... ولعل الإفرازات التي تمخضت عنها الانتخابات تكشف لنا مستقبل مجهول للفلسطيني الذي مازال يعاني الأمرين جراء العنصرية التي يمارسها عليه النظام اللبناني .....
إن قوى الموالاة التي فازت بالانتخابات لا تتوانى للحظة عن إخفاء مدى حقدها وكرهها الشديدين للوجود الفلسطيني ...
فسعد الحريري زعيم تلك الأكثرية .. لم يتوانى للحظة عن اتهام الفلسطينيين بقتل والده ... وهو الذي زج باسم الفلسطينيين كطرف متهم رئيسي في عملية الاغتيال ....
أما بالنسبة لوليد جنبلاط .... فإنه لا يتوانى للحظة قبل اتهام الفلسطينيين بأي حدث يحدث في لبنان ...
وهو القائل بأن السلاح الفلسطيني هو سلاح غدار ... وهو القائل بأنه يجب نزع السلاح الفلسطيني ... وكان من أشد الداعين لتصفية مخيم نهر البارد ... ذلك عدا عن اتهامه للفلسطينيين بالوقوف خلف تلك الأحداث ...
وأيضا لا ننسى حزب الكتائب وحزب سمير جعجع ... وهم أصحاب أشد عداء تاريخي ضد الوجود الفلسطيني ... وهم الذين ارتكبوا مجزرة عين رمانه وتل الزعتر والمشاركة في مجزرة صبرا وشاتيلا ...
تلك الأسماء هي الآن صاحبة القرار اللبناني ، وهي التي لا تتوانى للحظة عن تأييدها للغرب و( الإسرائيليين ) ....
والآن أصبح ملف الفلسطينيين بحوزة تلك القوى
فهم الذين سيتخذون القرار في السلاح الفلسطيني خارج المخيمات .... وسيتخذون القرار بمخيم نهر البارد .... والتحكم بمستقبل المخيمات الفلسطينية ....
وكل ذلك لا يبشر لنا بخير على الإطلاق ، وسنكون على موعد مع مسلسلات المجازر والتآمر ..
كان الله بعونننا
مرحلة جديدة يدخل بها الشارع اللبناني باختياره التيار الأكثر مرونة تجاه ( إسرائيل ) والغرب .... وأكثر صلابة وتزمتا تجاه الفلسطينيين ....
الشعب اللبناني ربما اختار هذا التيار لأنه سئم الحرب ،،، أو لربما يطمح لمستقبل اقتصادي زاهر ،،، أو لأنه اختار فقط ليختار ...
فهو بالنهاية يكون قد رسم الخطوط الأولى للمستقبل الذي يطمح لعيشه ، باختياره من يثق بهم .
لكن بالجانب الآخر يبقى الفلسطيني دون مستقبل .... ودون ممثل قوي يدافع عن وجوده وبقائه .... ولعل الإفرازات التي تمخضت عنها الانتخابات تكشف لنا مستقبل مجهول للفلسطيني الذي مازال يعاني الأمرين جراء العنصرية التي يمارسها عليه النظام اللبناني .....
إن قوى الموالاة التي فازت بالانتخابات لا تتوانى للحظة عن إخفاء مدى حقدها وكرهها الشديدين للوجود الفلسطيني ...
فسعد الحريري زعيم تلك الأكثرية .. لم يتوانى للحظة عن اتهام الفلسطينيين بقتل والده ... وهو الذي زج باسم الفلسطينيين كطرف متهم رئيسي في عملية الاغتيال ....
أما بالنسبة لوليد جنبلاط .... فإنه لا يتوانى للحظة قبل اتهام الفلسطينيين بأي حدث يحدث في لبنان ...
وهو القائل بأن السلاح الفلسطيني هو سلاح غدار ... وهو القائل بأنه يجب نزع السلاح الفلسطيني ... وكان من أشد الداعين لتصفية مخيم نهر البارد ... ذلك عدا عن اتهامه للفلسطينيين بالوقوف خلف تلك الأحداث ...
وأيضا لا ننسى حزب الكتائب وحزب سمير جعجع ... وهم أصحاب أشد عداء تاريخي ضد الوجود الفلسطيني ... وهم الذين ارتكبوا مجزرة عين رمانه وتل الزعتر والمشاركة في مجزرة صبرا وشاتيلا ...
تلك الأسماء هي الآن صاحبة القرار اللبناني ، وهي التي لا تتوانى للحظة عن تأييدها للغرب و( الإسرائيليين ) ....
والآن أصبح ملف الفلسطينيين بحوزة تلك القوى
فهم الذين سيتخذون القرار في السلاح الفلسطيني خارج المخيمات .... وسيتخذون القرار بمخيم نهر البارد .... والتحكم بمستقبل المخيمات الفلسطينية ....
وكل ذلك لا يبشر لنا بخير على الإطلاق ، وسنكون على موعد مع مسلسلات المجازر والتآمر ..
كان الله بعونننا