سلام
08-13-2009, 03:44 PM
* عن أبي هريرة قال : قال رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) : ((أتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء ، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغلّ فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة هي خير من ألف شهـر، من حُرِم خيرها فقـد حُرم
* فمن السنة إظهار الفرح والسرور بقدوم شهر رمضان : فالفرح بمواسم الطاعات والحزن على فواتها أمر متفق عليه عند السلف.
بل من أمنية المسلم أن يدوم شهر رمضان : روى أبو مسعود الغفاري قال: سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ذات يومٍ وأهلَّ رمضان، فقال : ((لو يعلم العباد ما في رمضان لتمنَّت أمتي أن تكون السنة كلها رمضان
* عن أبي هريرة ( كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يبشر أصحابه بقدوم رمضان يقول : قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه وفيه تفتح أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم و تغل فيه الشياطين فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم)
كيف لا نستبشر بقدومه وهو شهر الرحمة والتنافس على فعل الخير: عن عبادة بن الصامت أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال يوما وحضر رمضان (أتاكم رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب فيه الدعاء ينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه و يباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيرا فإن الشقي من حرم رحمة الله عزو جل . رواه الطبراني
* عن أبي هريرة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال:(..وينادي منادي ياباغي الخير أقبل و ياباغي الشر أقصر و لله عتقاء من النار و ذلك في كل ليلة) رواه الترمذي..
ـ وفي رمضان تفتح أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار، وتصفد الشياطين: عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ((إذا جاء رمضان فُتّحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين)) رواه مسلم
* ونأسف لذلك المغبون من أدركه رمضان فلم يغفر له: عن أبى هريرة ( ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ارتقى المنبر فقال آمين آمين آمين فقيل له يارسول الله ماكنت تصنع هذا فقال قال لى جبرئيل عليه السلام رغم انف عبد دخل عليه رمضان فلم يغفر له فقلت آمين ثم قال رغم انف عبد ذكرت عنده فلم يصل عليك فقلت آمين ثم قال رغم انف عبد أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخل الجنة فقلت آمين) رواه البيهقي
وفي قال ابن رجب : “بلوغ شهر رمضان وصيامه نعمة عظيمة على من أقدره الله عليه، “ .فمن رُحِم في شهر رمضان فهو المرحوم، ومن حُرم فهو المحروم، ومن لم يتزود فيه لمعاده فهو ملوم
أيها المؤمنون : أنتم أهل الطاعة والإيمان تفرحون بما في رمضان من أنواع الطاعات، وما أعدّه الله لأهلها من الأجر والثواب :
ـ فأنتم فرحون بشهر القرآن الذي أنزل في رمضان فتتلونه آناء الليل وأطراف وقال الله تعالى : (( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ …..)) (البقرة)
عن ابن عباس قال: (أنزل القرآن كله جملة واحدة في ليلة القدر في رمضان إلى السماء الدنيا، فكان الله إذا أراد أن يحدث في الأرض شيئاً أنزله منه حتى جمعه)ذكره الطبري
فابشروا بشفاعة القرآن والصيام ، عن عبد الله بن عمرو عن النبي( صلى الله عليه وسلم ) : ((الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة؛ يقول الصيام:أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيشفعان))رواه أحمد.
- كيف لا تفرحوا وأنتم ستؤدون ركن من أركان الإسلام : عن ابن عمر ما قال: سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول: ((بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان)) متفق عليه .
ـ و لك دعوة مستجابة : أن فيه استجابة الدعاء، والعتق من النار: قال الله تعالى بعد آيات الصيام : ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) البقرة
ـ وتكتمل هذه البشارة وبغفران الذنوب والآثام بصيام رمضان و أن الله أعدّ للصائمين مغفرة وأجراً عظيماً:قال تعالى: } إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ً{ [الأحزاب: 35 ] .
وعن أبي هريرة قال:قال رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) قال : ((من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ))متفق عليه.
ـ وفيه ليلة القدر وهي خير من ألف شهر ومن قامها غفر له ما تقدم من ذنبه :عن أبي هريرة قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) : ((من يقم ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) .الشيخان
وعن أبي هريرة أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) كان يقول: ((الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر)) رواه مسلم .
فالصوم كفارة للخطيئات : عن حذيفة قال: قال عمر : من يحفظ حديثاً عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في الفتنة؟ قال حذيفة: أنا سمعته يقول: ((فتنة الرجل في أهله وماله وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة)) … ) رواه البخاري.
- وكيف لا يكون كذلك وهو وسيلة إلى التقوى :قال تعالى: } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ{ …التي أمرنا الله تعالى بها وهي خير الزاد ….
ـ أنه من أسباب دخول الجنة : وعن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ((من آمن بالله وبرسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان كان حقاً على الله أن يدخله الجنة، جاهد في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها)) رواه البخاري.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ((إن لله عتقاء في كل يوم وليلة لكل عبد منهم دعوة مستجابة )) . وفي رواية: ((أن لله في كل يوم وليلة عتقاء من النار في شهر رمضان وأن لكل مسلم دعوة يدعو بها ف فيستجاب له )) رواه أحمد
- أجر الصائم على الله : عن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ((كل عمل ابن آدم يضاعف، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله عز وجل: إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك)) رواه البخاري.
- الصيام لا يعدله شيء : عن أبي أمامه قال: أتيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقلت: يا رسول الله مُرْني بأمر آخذه عنك، قال: ((عليك بالصيام فإنه لا عدل له)) رواه النسائي.
ـ رمضان شهر الصبر: عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول: ((شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر)) رواه أحمد والنسائي .
ـ و لاتكتمل هذه الفرحة إلا بدخول باب الريان : عن سهل بن سعد عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ((إن في الجنة باباً يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد))رواه الشيخان.
- للصائم فرحتان: في حديث أبي هريرة : ((للصائم فرحتان يفرحهما:إذا أفطر فرح،وإذا لقي ربه فرح بصومه)) رواه الشيخان
منقووووووووووووول
* فمن السنة إظهار الفرح والسرور بقدوم شهر رمضان : فالفرح بمواسم الطاعات والحزن على فواتها أمر متفق عليه عند السلف.
بل من أمنية المسلم أن يدوم شهر رمضان : روى أبو مسعود الغفاري قال: سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ذات يومٍ وأهلَّ رمضان، فقال : ((لو يعلم العباد ما في رمضان لتمنَّت أمتي أن تكون السنة كلها رمضان
* عن أبي هريرة ( كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يبشر أصحابه بقدوم رمضان يقول : قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه وفيه تفتح أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم و تغل فيه الشياطين فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم)
كيف لا نستبشر بقدومه وهو شهر الرحمة والتنافس على فعل الخير: عن عبادة بن الصامت أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال يوما وحضر رمضان (أتاكم رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب فيه الدعاء ينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه و يباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيرا فإن الشقي من حرم رحمة الله عزو جل . رواه الطبراني
* عن أبي هريرة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال:(..وينادي منادي ياباغي الخير أقبل و ياباغي الشر أقصر و لله عتقاء من النار و ذلك في كل ليلة) رواه الترمذي..
ـ وفي رمضان تفتح أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار، وتصفد الشياطين: عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ((إذا جاء رمضان فُتّحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين)) رواه مسلم
* ونأسف لذلك المغبون من أدركه رمضان فلم يغفر له: عن أبى هريرة ( ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ارتقى المنبر فقال آمين آمين آمين فقيل له يارسول الله ماكنت تصنع هذا فقال قال لى جبرئيل عليه السلام رغم انف عبد دخل عليه رمضان فلم يغفر له فقلت آمين ثم قال رغم انف عبد ذكرت عنده فلم يصل عليك فقلت آمين ثم قال رغم انف عبد أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخل الجنة فقلت آمين) رواه البيهقي
وفي قال ابن رجب : “بلوغ شهر رمضان وصيامه نعمة عظيمة على من أقدره الله عليه، “ .فمن رُحِم في شهر رمضان فهو المرحوم، ومن حُرم فهو المحروم، ومن لم يتزود فيه لمعاده فهو ملوم
أيها المؤمنون : أنتم أهل الطاعة والإيمان تفرحون بما في رمضان من أنواع الطاعات، وما أعدّه الله لأهلها من الأجر والثواب :
ـ فأنتم فرحون بشهر القرآن الذي أنزل في رمضان فتتلونه آناء الليل وأطراف وقال الله تعالى : (( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ …..)) (البقرة)
عن ابن عباس قال: (أنزل القرآن كله جملة واحدة في ليلة القدر في رمضان إلى السماء الدنيا، فكان الله إذا أراد أن يحدث في الأرض شيئاً أنزله منه حتى جمعه)ذكره الطبري
فابشروا بشفاعة القرآن والصيام ، عن عبد الله بن عمرو عن النبي( صلى الله عليه وسلم ) : ((الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة؛ يقول الصيام:أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيشفعان))رواه أحمد.
- كيف لا تفرحوا وأنتم ستؤدون ركن من أركان الإسلام : عن ابن عمر ما قال: سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول: ((بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان)) متفق عليه .
ـ و لك دعوة مستجابة : أن فيه استجابة الدعاء، والعتق من النار: قال الله تعالى بعد آيات الصيام : ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) البقرة
ـ وتكتمل هذه البشارة وبغفران الذنوب والآثام بصيام رمضان و أن الله أعدّ للصائمين مغفرة وأجراً عظيماً:قال تعالى: } إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ً{ [الأحزاب: 35 ] .
وعن أبي هريرة قال:قال رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) قال : ((من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ))متفق عليه.
ـ وفيه ليلة القدر وهي خير من ألف شهر ومن قامها غفر له ما تقدم من ذنبه :عن أبي هريرة قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) : ((من يقم ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) .الشيخان
وعن أبي هريرة أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) كان يقول: ((الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر)) رواه مسلم .
فالصوم كفارة للخطيئات : عن حذيفة قال: قال عمر : من يحفظ حديثاً عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في الفتنة؟ قال حذيفة: أنا سمعته يقول: ((فتنة الرجل في أهله وماله وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة)) … ) رواه البخاري.
- وكيف لا يكون كذلك وهو وسيلة إلى التقوى :قال تعالى: } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ{ …التي أمرنا الله تعالى بها وهي خير الزاد ….
ـ أنه من أسباب دخول الجنة : وعن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ((من آمن بالله وبرسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان كان حقاً على الله أن يدخله الجنة، جاهد في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها)) رواه البخاري.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ((إن لله عتقاء في كل يوم وليلة لكل عبد منهم دعوة مستجابة )) . وفي رواية: ((أن لله في كل يوم وليلة عتقاء من النار في شهر رمضان وأن لكل مسلم دعوة يدعو بها ف فيستجاب له )) رواه أحمد
- أجر الصائم على الله : عن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ((كل عمل ابن آدم يضاعف، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله عز وجل: إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك)) رواه البخاري.
- الصيام لا يعدله شيء : عن أبي أمامه قال: أتيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقلت: يا رسول الله مُرْني بأمر آخذه عنك، قال: ((عليك بالصيام فإنه لا عدل له)) رواه النسائي.
ـ رمضان شهر الصبر: عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول: ((شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر)) رواه أحمد والنسائي .
ـ و لاتكتمل هذه الفرحة إلا بدخول باب الريان : عن سهل بن سعد عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ((إن في الجنة باباً يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد))رواه الشيخان.
- للصائم فرحتان: في حديث أبي هريرة : ((للصائم فرحتان يفرحهما:إذا أفطر فرح،وإذا لقي ربه فرح بصومه)) رواه الشيخان
منقووووووووووووول