المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عزيزتي ..


Viva
07-28-2009, 12:31 AM
عزيزتي
لأني قد اشتقت اليكِ
سأكتب ما في داخلي من أحاسيس

عزيزتي

عند غروب قرص الشمس الملتهب
الذي يعكس بأشعته البنفسجية
على صفحات موج البحر الراكد
تمر بنا ذكرى
ذكرى الحبيب الراحل.. وذكرى الحبيب القادم
ونار الشوق تلتهب بدواخلنا التهاب شعاع الشمس
وعندما ترمي الشمس بنفسها بين احضان البحر
وينطفىء لهيبها تنطفىء بقلوبنا لهفة الحب ونار الشوق
ليتها مجرد ذكرى نتذكرها مع غروب شمس كل يوم

عزيزتي

لماذا نثقل مشاعرنا بلحظات التمنى وهي بعيدة
لماذا نفتح ثقوب أوجاع بقلوبنا ؟
ونجعل القلب ينزف ألماً لفراق من رحل وأخذ معه أجمل لحظاتنا واجمل ذكرياتنا معه
كلماتك دائماً تدمي قلبي وتكسر تعبيري عن البوح
سأكتفي سيدتي بالصمت


عزيزتي

عزيزتي عندما تتحطم الأمنيات على أرصفة الواقع
وتموت الأحلام على جدران الحقيقة
تنزف القلوب ألمها
وتفيض الأرواح بحزنها
وتموت الحروف على صفحات الورق
فلكل حرف قصة ورواية
يسكنها الحزن
ويغلفها الألم
حروف تتحدث عن لحظات أبت أن تغادر عالمنا
ولكن الى متى
هل في العمر بقية لكل ذلك الحزن
أليس من حق قلوبنا أن تسعد قليلاً
أليس من حقنا أن نفرح للحظات ولحظات فقط ؟؟
أبات تحقيق الأمنيات محالاً ؟؟
أفقدنا الارادة ومات الحب في أعماقنا ؟؟
لا
وألف لا
سيدتي أنتي ستبقين أنتي في قلبي

و أخيراً

تأكدي بأنني أنتظركِ
دائماً هناك تحت ضفاف الأنهار
وندى الأزهار بعيداً عن كيد العذال
وغدر البشر ومتاهات الزمن فأحزمي
حقائبكِ إلى هناك ولا تتأخري

عزيزتي هي

فلســـــــطين

كُتِلت بتاريخ .. 15/11/2007

حق العودة
07-28-2009, 12:46 AM
ما بالنا لا نأبه
بمعشوقة لوثها الغدر فصارت طهر
بحبيبة مات على ضفاف جدائلها الملايين بفخر
بعشبة سامة ... غرست في قلبها فتحولت الى زهر
ما بالنا نعشقها وسنعشقها أبد الدهر
أتراها لأنها .... فلسطين

كل الشكر viva على ما بثه قلمك من حب لتلك الحبيبة

نزار جابر
07-28-2009, 01:01 AM
كل الشكر لك أخي حيفا على ما قدمت ونثرت من حروفك هنا

كل الشكر والتقدير لك ودي

مهند سعد
07-28-2009, 02:39 AM
جميل ان تكتب للمعشوقة
لكن غريب
ان تراها معشوقة الجميع
وحبيبة الدهر للكثيرين

ومع ذلك
لا يغار احد من أخر
ولا هي تأنف من أحد منّا
حتى اني اراها توزع حبّها بالتساوي
حتى وان كان هنالك احدّ قد جرح قلبها يوماً

أذكر عندما كان في العمر بقية
امتطينا جواد الرحيل معاً
وانطلقنا حتى وصلنا إلى مفرِق النهر
وأصبح بين الحد والحد
ما يكفي لكي تسمع ضحكات جندي مر بجانب النهر

فلن تنتهي رسائلك لتلك العزيزة
حتى وان اصبحت داخلها
فاكتب يا صديقي
فأني معك من القارئين
وسأكتب انا يوماً
فلا تحرمني من قرائتك

كل الشكر اخي فيفا
رائع جدا

الدحنون
07-28-2009, 04:23 PM
قد كانت معي بالامس
سهرتني الليل بطولة تحادثني
تسامرني وتكلمني
كاخت حنون او ام تحكي لي القصص
اتعلم لقد قالت لي قصتك .... اخبرتني بحجم حبك لها
وقالت لي انك لست الوحيد الذي سقطت في حبها عاشقا
هناك الكثير ...... عجبت من حديثها قلت لها مابال اخوتك ايعلمون !!!!
قالت وبصوت ملئ بالحب..... كيف لا يعلمون وامر عشّاقي مفضوح
عيونهم تفضح مافي قلوبهم ....
جاوبتها ... بهدوء ... اتعلمين .... روحك وجدائل شعركي لا تغري الرجال بحبك فقط
بل هي ملهمة للنساء ايضا...
فانتي العزيزة في القلوب مهما كان جنس المحب ولونة ودينة ..!!!
شكرا viva ابدعت......
أختك الدحنون

Aminah
07-28-2009, 07:09 PM
عزيزتك عزيزتي و عزيزة الملايين
نكتب نبكي يتملكنا الشوق و العشق متغلغل في عروقنا
عزيزتي هل هي من تأتي؟
أرى الذهاب إليها لتضمني
عزيزتي غدر الزمان بنا فسيرني إلى حيث لا أراكِ
إلى متى سيظل حبي منتظرا مشتاقا للمسةٍ منك
إلى متى،،؟

احترامي أخي فيفا
كلمات رائعة

Viva
07-29-2009, 02:37 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حق العودة http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=22498#post22498)
ما بالنا لا نأبه
بمعشوقة لوثها الغدر فصارت طهر
بحبيبة مات على ضفاف جدائلها الملايين بفخر
بعشبة سامة ... غرست في قلبها فتحولت الى زهر
ما بالنا نعشقها وسنعشقها أبد الدهر
أتراها لأنها .... فلسطين

كل الشكر viva على ما بثه قلمك من حب لتلك الحبيبة





مجدلية الظفائره مقدسية الوجه منتشرةٌ بالسماء مع الحمائم
تراها هنا تقف على سطر الأرض الأول
تبعث بورودها بين أعشابها الخضراء
هناك في قلب العالم تقبع
نعشقها و تعشقنا لأنها فلسطين
سيدة الأرض

و كل الشكر لما خطه قلمك من إثراء

Viva
07-29-2009, 02:37 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نزار جابر http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=22505#post22505)
كل الشكر لك أخي حيفا على ما قدمت ونثرت من حروفك هنا

كل الشكر والتقدير لك ودي




الشكر موصول لك اخي نزار على مرورك الكريم

Viva
07-29-2009, 02:39 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Astaka http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=22556#post22556)
جميل ان تكتب للمعشوقة
لكن غريب
ان تراها معشوقة الجميع
وحبيبة الدهر للكثيرين

ومع ذلك
لا يغار احد من أخر
ولا هي تأنف من أحد منّا
حتى اني اراها توزع حبّها بالتساوي
حتى وان كان هنالك احدّ قد جرح قلبها يوماً

أذكر عندما كان في العمر بقية
امتطينا جواد الرحيل معاً
وانطلقنا حتى وصلنا إلى مفرِق النهر
وأصبح بين الحد والحد
ما يكفي لكي تسمع ضحكات جندي مر بجانب النهر

فلن تنتهي رسائلك لتلك العزيزة
حتى وان اصبحت داخلها
فاكتب يا صديقي
فأني معك من القارئين
وسأكتب انا يوماً
فلا تحرمني من قرائتك

كل الشكر اخي فيفا
رائع جدا





و إن كان ذاك الحد هو الأمل المتبوع
أراها قريبه يا أستكا
و أراك قريباً منها و أرى كتفي يلتصق بكتفك نسيير نحوها
هنا جميعاً نرقب تلك الغيمه أن تظلها
نتكأ على صخرة تلك كالتي كانت في بقية العمر
تنتشي بها أرجوحة العوده
أراها و نراها و ترانا
و نود أن نكون ذات يوم في نهاية مطاف العمر
بداخلها

و سنكتب و ننشد سوياً علّنا في يوم ما و نحن على أسوارها نتسامر بما كتبنا
متابع لك أخي استكا

Viva
07-30-2009, 10:26 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدحنون http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=22673#post22673)
قد كانت معي بالامس
سهرتني الليل بطولة تحادثني
تسامرني وتكلمني
كاخت حنون او ام تحكي لي القصص
اتعلم لقد قالت لي قصتك .... اخبرتني بحجم حبك لها
وقالت لي انك لست الوحيد الذي سقطت في حبها عاشقا
هناك الكثير ...... عجبت من حديثها قلت لها مابال اخوتك ايعلمون !!!!
قالت وبصوت ملئ بالحب..... كيف لا يعلمون وامر عشّاقي مفضوح
عيونهم تفضح مافي قلوبهم ....
جاوبتها ... بهدوء ... اتعلمين .... روحك وجدائل شعركي لا تغري الرجال بحبك فقط
بل هي ملهمة للنساء ايضا...
فانتي العزيزة في القلوب مهما كان جنس المحب ولونة ودينة ..!!!
شكرا viva ابدعت......
أختك الدحنون




أو كنتي معها في طرف ذاك الليل تتسامرى
تلك هي فلسطين التي أحببنا
أو غريبٌ أمرها فيما بين إخوتها
فكل الكل يعشقها و يرنو للقاءها أحسدك
فلكِ قدره أن تصفي شكلها
جميلةٌ هي
أرجوكِ أن تبعثي لها سلام عشاقٍِ لها يقبعون شرقي النهر و ما بعد البحر

حيالله الدحنون

Viva
07-30-2009, 10:28 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Aminah http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=22704#post22704)
عزيزتك عزيزتي و عزيزة الملايين

نكتب نبكي يتملكنا الشوق و العشق متغلغل في عروقنا
عزيزتي هل هي من تأتي؟
أرى الذهاب إليها لتضمني
عزيزتي غدر الزمان بنا فسيرني إلى حيث لا أراكِ
إلى متى سيظل حبي منتظرا مشتاقا للمسةٍ منك
إلى متى،،؟

احترامي أخي فيفا
كلمات رائعة





الى يومٍ سنعود به الى رحابها
الى عنان سمائها ننطلق
نشدو أجمل الألحان
نحن عائدون
هي حقيقه لا يجب إنكارها
نقول الشوق و نتأمله في كل يوم
نراها بأحلامنا
ننسج حقنا بها و بحبها ليلاً نهارا
لا نجد من يغدو عنها إلا بوجودنا بين أكنافها
هناك في كل حائط رسمناها و أسميناها فلسطين

حيالله أمينه

غريب الزمان
07-30-2009, 12:17 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Viva http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=22495#post22495)


تأكدي بأنني أنتظركِ
دائماً هناك تحت ضفاف الأنهار
وندى الأزهار بعيداً عن كيد العذال
وغدر البشر ومتاهات الزمن فأحزمي
حقائبكِ إلى هناك ولا تتأخري




بل ابق في مكانك لا تبرحيه


فالأميرات أمثالكِ يمكثن في قصورهن


ويسعى المدلهون بحبهن إلى لقائهن


اكتسي أبهى حللكِ واستعدي للقائي


فحريٌ بي أن أشقى لكي تنعمي بالراحة


وأنا سأعرف كيف أجتاز الحواجز والعوائق والموانع


لن تردعني أية تحصينات ولن يعيقني جدار


فحبكِ يملآني قوة وتصميماً


وشوقي إليك يحثني ويشدد من أزري


وسأعرف كيف أشق طريقي


لأصل إليكِ وأرتمي بين أحضانكِ


أشم عبير جسدكِ


وأرتشف رحيق شفاهكِ


وأغبّ ولا أرتوي أو أشفي


شيئاً من غليل شوقي إليكِ


وأخلد للنوم بين ذراعيكِ


أو أموت على صدركِ

Viva
07-30-2009, 02:46 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب الزمان http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=23319#post23319)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Viva http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=22495#post22495)


تأكدي بأنني أنتظركِ
دائماً هناك تحت ضفاف الأنهار
وندى الأزهار بعيداً عن كيد العذال
وغدر البشر ومتاهات الزمن فأحزمي
حقائبكِ إلى هناك ولا تتأخري




بل ابق في مكانك لا تبرحيه


فالأميرات أمثالكِ يمكثن في قصورهن


ويسعى المدلهون بحبهن إلى لقائهن


اكتسي أبهى حللكِ واستعدي للقائي


فحريٌ بي أن أشقى لكي تنعمي بالراحة


وأنا سأعرف كيف أجتاز الحواجز والعوائق والموانع


لن تردعني أية تحصينات ولن يعيقني جدار


فحبكِ يملآني قوة وتصميماً


وشوقي إليك يحثني ويشدد من أزري


وسأعرف كيف أشق طريقي


لأصل إليكِ وأرتمي بين أحضانكِ


أشم عبير جسدكِ


وأرتشف رحيق شفاهكِ


وأغبّ ولا أرتوي أو أشفي


شيئاً من غليل شوقي إليكِ


وأخلد للنوم بين ذراعيكِ


أو أموت على صدركِ







العم غريب
يسعدني أن أرى إضافه في خاتمتي غير الخاتمه التي وضعتها
و لكل منا تصور
فتصورك للخاتمه بأن عزيزيتنا ثابته فهو صحيح
أما ما كانت أعنيه في تلك الفتره التي كتبت بها هذا الموضوع
أنه أعياني المسير و إشتقت لها في حلي و ترحالي
فكيفما كنت سائراً لها أصبا بيا التعب
حتى أن تلك الحدود ما إتفكت إلا بمنعي من لقائها
أنظرها و تنظرني
أشتاق لها و تشتاق لي
أجد في محياها الجميل نظرة حزن لفقداني و فقدانك و فقدان أحبتها
حتى جال خيالي
أنها ستأتيني
جميلٌ ما ورد في ردك
و أعتبره جزءاً لا يتجزأ من ردي
أراك هناك و تراني هنا
فهي تنتظرني و أنا أنتظرها


:)

الدحنون
07-30-2009, 03:19 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Viva http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=23297#post23297)
اقتباس:أو كنتي معها في طرف ذاك الليل تتسامرى
تلك هي فلسطين التي أحببنا
أو غريبٌ أمرها فيما بين إخوتها
فكل الكل يعشقها و يرنو للقاءها أحسدك
فلكِ قدره أن تصفي شكلها
جميلةٌ هي
أرجوكِ أن تبعثي لها سلام عشاقٍِ لها يقبعون شرقي النهر و ما بعد البحر

حيالله الدحنون



هي ترد سلامك بسلام المناشد ان يكون حبكم لها بمقدار عطائها
فهي شوقها يغلبها والمها يتعبها ... ثوبها المطرز بالوان علمها امتلئ من دماء احبتها
وعيونها على الاقصى تأن.... اترضون ايها العاشقين لعيونها السوداء مايحصل لها؟؟؟
اتحبون ان ترون دموعها ....!!!!
اذن لاتنسو عطائها ووفائها لحبكم .... فهي تحّدت الصعاب و مشت على جمار الشوق والشوك لكي تبقوا عاشقين لها....
الله يحيك viva ... وسنبقى بالمتابعة

فوضى
07-31-2009, 07:09 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Viva http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=22495#post22495)

عزيزتي


لأني قد اشتقت اليكِ

سأكتب ما في داخلي من أحاسيس







عزيزتي



عند غروب قرص الشمس الملتهب

الذي يعكس بأشعته البنفسجية

على صفحات موج البحر الراكد

تمر بنا ذكرى

ذكرى الحبيب الراحل.. وذكرى الحبيب القادم

ونار الشوق تلتهب بدواخلنا التهاب شعاع الشمس
وعندما ترمي الشمس بنفسها بين احضان البحر
وينطفىء لهيبها تنطفىء بقلوبنا لهفة الحب ونار الشوق
ليتها مجرد ذكرى نتذكرها مع غروب شمس كل يوم














عزيزتي



لماذا نثقل مشاعرنا بلحظات التمنى وهي بعيدة

لماذا نفتح ثقوب أوجاع بقلوبنا ؟

ونجعل القلب ينزف ألماً لفراق من رحل وأخذ معه أجمل لحظاتنا واجمل ذكرياتنا معه

كلماتك دائماً تدمي قلبي وتكسر تعبيري عن البوح

سأكتفي سيدتي بالصمت












عزيزتي



عزيزتي عندما تتحطم الأمنيات على أرصفة الواقع

وتموت الأحلام على جدران الحقيقة

تنزف القلوب ألمها

وتفيض الأرواح بحزنها

وتموت الحروف على صفحات الورق

فلكل حرف قصة ورواية
يسكنها الحزن
ويغلفها الألم
حروف تتحدث عن لحظات أبت أن تغادر عالمنا
ولكن الى متى
هل في العمر بقية لكل ذلك الحزن
أليس من حق قلوبنا أن تسعد قليلاً
أليس من حقنا أن نفرح للحظات ولحظات فقط ؟؟
أبات تحقيق الأمنيات محالاً ؟؟
أفقدنا الارادة ومات الحب في أعماقنا ؟؟
لا
وألف لا
سيدتي أنتي ستبقين أنتي في قلبي














و أخيراً



تأكدي بأنني أنتظركِ

دائماً هناك تحت ضفاف الأنهار

وندى الأزهار بعيداً عن كيد العذال

وغدر البشر ومتاهات الزمن فأحزمي

حقائبكِ إلى هناك ولا تتأخري











عزيزتي هي



فلســـــــطين



كُتِلت بتاريخ .. 15/11/2007








هي الحسناء فجراً
يحرجك حسن وجهها وكحل عينيها في كل صباحاتك
تحدق فيهما لتعرف أيُ النظرات هذه وأنت أمهر من حاور العيون
قد أنهكتَ عيناها تحديقاً من بعيد
وهي لن تسأم نظراتك لها ابداً
وبكل جبروت الأرض تمسك دموع عينيها وتبقى باسمه كعلامة نصر في زمن السقوط
تراقب قلبك الدامع وترقب دمك الغاضب كما ترقب أنفاسك الملتهبه تعشق زفيرك وشهيقك
تتخلى عن فرشتك وتنهض وتتابعانك عيناها عشقاً
تعشق قامتك وثبات خطواتك
تبتسم لأصابعك حين تلامسان فنجان قهوتك
وتتوقان لشفتيك وهما يلتقمان الخبز على عجل
تخرج معك الى العمل
هناك يبقى عمر قابعاً خلف مكتبه وهي ترحل مع أبو جرير حيثما ارادا



هي الطاهرة ابداً
تمشي الأرض شبراً شبراً معه
في اول الرحله كعادتهما يجلسان على تلةٍ في دير الجرير
تلة مزروعه بالزيتون المتجذر بأعماق الأرض
يسند ابو جرير ظهره على زيتونته هناك ويشتم نسمات الجرير العليله
تلك العزيزة تغار عليك من زيتونة أرضك
تتلمس كتفيك وتهمس بلطف يشل قامتك
"كم اهوى ضمك بين ضولعي يغطيك ترابي وتسقيني دماؤك
ألا تشتاق لي كما اشتاق !!
تعال اسكن بجواري لتلتحم بأرضي ..
لتعلم أن أهنئ وسادة لرأسك صخري ..
وان أدفئ غطاء لك ترابي ..
تعال تمدد على حصاي بنعليك لا تخف فقط أقبل
تعال ابو جرير وهبني عظامك مكاحل
ففقد حرمت على عيني الكحل ان لم تحمله عظام رجالي
تعال أطعم لحمك جوفي
حين هم بها مستجيبا لها أخذته رعشة تسحبه بلا وعي ليعود الى عُمر القابع وراء مكتبه ينهكه العمل
عاد يجتّر قدماه حاقداً على الزمن لماذا لم يلهمه ثانية اخرى هناك !!
عادا سويا الى البيت تتلوى شفاهه حسرة على حلم لم يكتمل كما يحصل في كل يوم
يعود عمر الى بيته عطشاً لا يرويه ماء الأرض ابداً
يقبل يدا أمه وحال قلبه يود أن تدعي له بلقاء عزيزته يوماً حقاً ليس حلماً
يجلس يتناول غذاءه بصمت
وهنا سنقف عن الكلام لنكمل في وقت لاحق هي الودود حتما ً

تحيه لقلمك الرائع ابو جرير وجميلة تلك العزيزة التي تعشقك أكثر من عشقك لها

ودائما هنا لي عودة



هنا اسندت ظهرك
http://up.arb-up.com/upfiles/k1B52238.jpg (http://up.arb-up.com/)

مهند سعد
07-31-2009, 08:55 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فوضى http://www.3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://www.3aed.net/ps/showthread.php?p=23878#post23878)
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Viva http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=22495#post22495)

عزيزتي


لأني قد اشتقت اليكِ

سأكتب ما في داخلي من أحاسيس







عزيزتي



عند غروب قرص الشمس الملتهب

الذي يعكس بأشعته البنفسجية

على صفحات موج البحر الراكد

تمر بنا ذكرى

ذكرى الحبيب الراحل.. وذكرى الحبيب القادم

ونار الشوق تلتهب بدواخلنا التهاب شعاع الشمس

وعندما ترمي الشمس بنفسها بين احضان البحر
وينطفىء لهيبها تنطفىء بقلوبنا لهفة الحب ونار الشوق
ليتها مجرد ذكرى نتذكرها مع غروب شمس كل يوم
















عزيزتي



لماذا نثقل مشاعرنا بلحظات التمنى وهي بعيدة

لماذا نفتح ثقوب أوجاع بقلوبنا ؟

ونجعل القلب ينزف ألماً لفراق من رحل وأخذ معه أجمل لحظاتنا واجمل ذكرياتنا معه

كلماتك دائماً تدمي قلبي وتكسر تعبيري عن البوح

سأكتفي سيدتي بالصمت












عزيزتي



عزيزتي عندما تتحطم الأمنيات على أرصفة الواقع

وتموت الأحلام على جدران الحقيقة

تنزف القلوب ألمها

وتفيض الأرواح بحزنها

وتموت الحروف على صفحات الورق

فلكل حرف قصة ورواية

يسكنها الحزن
ويغلفها الألم
حروف تتحدث عن لحظات أبت أن تغادر عالمنا
ولكن الى متى
هل في العمر بقية لكل ذلك الحزن
أليس من حق قلوبنا أن تسعد قليلاً
أليس من حقنا أن نفرح للحظات ولحظات فقط ؟؟
أبات تحقيق الأمنيات محالاً ؟؟
أفقدنا الارادة ومات الحب في أعماقنا ؟؟
لا
وألف لا
سيدتي أنتي ستبقين أنتي في قلبي
















و أخيراً



تأكدي بأنني أنتظركِ

دائماً هناك تحت ضفاف الأنهار

وندى الأزهار بعيداً عن كيد العذال

وغدر البشر ومتاهات الزمن فأحزمي

حقائبكِ إلى هناك ولا تتأخري











عزيزتي هي



فلســـــــطين



كُتِلت بتاريخ .. 15/11/2007








هي الحسناء فجراً
يحرجك حسن وجهها وكحل عينيها في كل صباحاتك
تحدق فيهما لتعرف أيُ النظرات هذه وأنت أمهر من حاور العيون
قد أنهكتَ عيناها تحديقاً من بعيد
وهي لن تسأم نظراتك لها ابداً
وبكل جبروت الأرض تمسك دموع عينيها وتبقى باسمه كعلامة نصر في زمن السقوط
تراقب قلبك الدامع وترقب دمك الغاضب كما ترقب أنفاسك الملتهبه تعشق زفيرك وشهيقك
تتخلى عن فرشتك وتنهض وتتابعانك عيناها عشقاً
تعشق قامتك وثبات خطواتك
تبتسم لأصابعك حين تلامسان فنجان قهوتك
وتتوقان لشفتيك وهما يلتقمان الخبز على عجل
تخرج معك الى العمل
هناك يبقى عمر قابعاً خلف مكتبه وهي ترحل مع أبو جرير حيثما ارادا



هي الطاهرة ابداً
تمشي الأرض شبراً شبراً معه
في اول الرحله كعادتهما يجلسان على تلةٍ في دير الجرير
تلة مزروعه بالزيتون المتجذر بأعماق الأرض
يسند ابو جرير ظهره على زيتونته هناك ويشتم نسمات الجرير العليله
تلك العزيزة تغار عليك من زيتونة أرضك
تتلمس كتفيك وتهمس بلطف يشل قامتك
"كم اهوى ضمك بين ضولعي يغطيك ترابي وتسقيني دماؤك
ألا تشتاق لي كما اشتاق !!
تعال اسكن بجواري لتلتحم بأرضي ..
لتعلم أن أهنئ وسادة لرأسك صخري ..
وان أدفئ غطاء لك ترابي ..
تعال تمدد على حصاي بنعليك لا تخف فقط أقبل
تعال ابو جرير وهبني عظامك مكاحل
ففقد حرمت على عيني الكحل ان لم تحمله عظام رجالي
تعال أطعم لحمك جوفي
حين هم بها مستجيبا لها أخذته رعشة تسحبه بلا وعي ليعود الى عُمر القابع وراء مكتبه ينهكه العمل
عاد يجتّر قدماه حاقداً على الزمن لماذا لم يلهمه ثانية اخرى هناك !!
عادا سويا الى البيت تتلوى شفاهه حسرة على حلم لم يكتمل كما يحصل في كل يوم
يعود عمر الى بيته عطشاً لا يرويه ماء الأرض ابداً
يقبل يدا أمه وحال قلبه يود أن تدعي له بلقاء عزيزته يوماً حقاً ليس حلماً
يجلس يتناول غذاءه بصمت
وهنا سنقف عن الكلام لنكمل في وقت لاحق هي الودود حتما ً

تحيه لقلمك الرائع ابو جرير وجميلة تلك العزيزة التي تعشقك أكثر من عشقك لها

ودائما هنا لي عودة



هنا اسندت ظهرك






وبعد وقفة على نهر اللقاء
ونظرة لا تكل ولا تمل من سيل الذكريات
تستفزّنا ذاكرة الأيام لكي نبوح بكل ما لم يخطر على بالنا يوما
نقول ان الأرض لم تولد ولكن ولدنا فيها
ونقول ان العشق لا ينتهي ولا يزول ولا يتحول من شكل إلى اخر
فيبقى قابعا خلف حبات الزيتون وخلف بيارات العنب
يبقى عابقا في الجو كما نسمات الزيزفون ورياح الزعفران

يبقى متلثما متخفيّا
كما ذلك الأسمر الذي لم ترى منه إلا عيناه ليلا
ولم تسمع عنه إلا حكايا كهوف الجبل وساحات اللقاء

ويكتفي هو بذكر اسمك في مهاوي احلامه
ينطقك حروفاً صريحة ويجعلك رسما على شفتيه

وبالعودة إلى النهر وما يحوي
تلكزني كتفك فتفيقني على حلم اوسع قليلا
فأرى فيكَ وفيّ حلمان لا ينفصلان
حلم يتوق إلى قطع النهر وآخر ينتظر أن يجتمع الكل على نهر واحد

فيفا
لك الحرف لا ينتهي ولك مداد الحبر يهطل مدراراً

فوضى
هي الودود حتماً من استفزني لكي أكتب
وهي الأم الرؤوم وهي الروح الخالدة

فأنطلقي وأطلقي لنا عنان قلمك

رائع جدا ما خطّته يداك فوضى

Viva
08-01-2009, 11:36 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدحنون http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=23398#post23398)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Viva http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=23297#post23297)
اقتباس:أو كنتي معها في طرف ذاك الليل تتسامرى
تلك هي فلسطين التي أحببنا
أو غريبٌ أمرها فيما بين إخوتها
فكل الكل يعشقها و يرنو للقاءها أحسدك
فلكِ قدره أن تصفي شكلها
جميلةٌ هي
أرجوكِ أن تبعثي لها سلام عشاقٍِ لها يقبعون شرقي النهر و ما بعد البحر

حيالله الدحنون



هي ترد سلامك بسلام المناشد ان يكون حبكم لها بمقدار عطائها
فهي شوقها يغلبها والمها يتعبها ... ثوبها المطرز بالوان علمها امتلئ من دماء احبتها
وعيونها على الاقصى تأن.... اترضون ايها العاشقين لعيونها السوداء مايحصل لها؟؟؟
اتحبون ان ترون دموعها ....!!!!
اذن لاتنسو عطائها ووفائها لحبكم .... فهي تحّدت الصعاب و مشت على جمار الشوق والشوك لكي تبقوا عاشقين لها....
الله يحيك viva ... وسنبقى بالمتابعة




أراها في كل موضع قدم
أراها تجول معي في أفاق ذهني
لا تنجلي صورتها من مخيلتي
أعف نفسي عن حب باقِ البشر
لأبقيها نصب عيناي
بلغيها بأننا سنجتمع معها إن لم يكن فوق التراب سنكون في رحمها

حيالله الدحنون

Viva
08-01-2009, 11:45 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فوضى http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=23878#post23878)
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Viva http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=22495#post22495)

عزيزتي


لأني قد اشتقت اليكِ

سأكتب ما في داخلي من أحاسيس







عزيزتي



عند غروب قرص الشمس الملتهب

الذي يعكس بأشعته البنفسجية

على صفحات موج البحر الراكد

تمر بنا ذكرى

ذكرى الحبيب الراحل.. وذكرى الحبيب القادم

ونار الشوق تلتهب بدواخلنا التهاب شعاع الشمس

وعندما ترمي الشمس بنفسها بين احضان البحر

وينطفىء لهيبها تنطفىء بقلوبنا لهفة الحب ونار الشوق
ليتها مجرد ذكرى نتذكرها مع غروب شمس كل يوم


















عزيزتي



لماذا نثقل مشاعرنا بلحظات التمنى وهي بعيدة

لماذا نفتح ثقوب أوجاع بقلوبنا ؟

ونجعل القلب ينزف ألماً لفراق من رحل وأخذ معه أجمل لحظاتنا واجمل ذكرياتنا معه

كلماتك دائماً تدمي قلبي وتكسر تعبيري عن البوح

سأكتفي سيدتي بالصمت












عزيزتي



عزيزتي عندما تتحطم الأمنيات على أرصفة الواقع

وتموت الأحلام على جدران الحقيقة

تنزف القلوب ألمها

وتفيض الأرواح بحزنها

وتموت الحروف على صفحات الورق

فلكل حرف قصة ورواية

يسكنها الحزن

ويغلفها الألم
حروف تتحدث عن لحظات أبت أن تغادر عالمنا
ولكن الى متى
هل في العمر بقية لكل ذلك الحزن
أليس من حق قلوبنا أن تسعد قليلاً
أليس من حقنا أن نفرح للحظات ولحظات فقط ؟؟
أبات تحقيق الأمنيات محالاً ؟؟
أفقدنا الارادة ومات الحب في أعماقنا ؟؟
لا
وألف لا
سيدتي أنتي ستبقين أنتي في قلبي


















و أخيراً



تأكدي بأنني أنتظركِ

دائماً هناك تحت ضفاف الأنهار

وندى الأزهار بعيداً عن كيد العذال

وغدر البشر ومتاهات الزمن فأحزمي

حقائبكِ إلى هناك ولا تتأخري











عزيزتي هي



فلســـــــطين



كُتِلت بتاريخ .. 15/11/2007








هي الحسناء فجراً
يحرجك حسن وجهها وكحل عينيها في كل صباحاتك
تحدق فيهما لتعرف أيُ النظرات هذه وأنت أمهر من حاور العيون
قد أنهكتَ عيناها تحديقاً من بعيد
وهي لن تسأم نظراتك لها ابداً
وبكل جبروت الأرض تمسك دموع عينيها وتبقى باسمه كعلامة نصر في زمن السقوط
تراقب قلبك الدامع وترقب دمك الغاضب كما ترقب أنفاسك الملتهبه تعشق زفيرك وشهيقك
تتخلى عن فرشتك وتنهض وتتابعانك عيناها عشقاً
تعشق قامتك وثبات خطواتك
تبتسم لأصابعك حين تلامسان فنجان قهوتك
وتتوقان لشفتيك وهما يلتقمان الخبز على عجل
تخرج معك الى العمل
هناك يبقى عمر قابعاً خلف مكتبه وهي ترحل مع أبو جرير حيثما ارادا



هي الطاهرة ابداً
تمشي الأرض شبراً شبراً معه
في اول الرحله كعادتهما يجلسان على تلةٍ في دير الجرير
تلة مزروعه بالزيتون المتجذر بأعماق الأرض
يسند ابو جرير ظهره على زيتونته هناك ويشتم نسمات الجرير العليله
تلك العزيزة تغار عليك من زيتونة أرضك
تتلمس كتفيك وتهمس بلطف يشل قامتك
"كم اهوى ضمك بين ضولعي يغطيك ترابي وتسقيني دماؤك
ألا تشتاق لي كما اشتاق !!
تعال اسكن بجواري لتلتحم بأرضي ..
لتعلم أن أهنئ وسادة لرأسك صخري ..
وان أدفئ غطاء لك ترابي ..
تعال تمدد على حصاي بنعليك لا تخف فقط أقبل
تعال ابو جرير وهبني عظامك مكاحل
ففقد حرمت على عيني الكحل ان لم تحمله عظام رجالي
تعال أطعم لحمك جوفي
حين هم بها مستجيبا لها أخذته رعشة تسحبه بلا وعي ليعود الى عُمر القابع وراء مكتبه ينهكه العمل
عاد يجتّر قدماه حاقداً على الزمن لماذا لم يلهمه ثانية اخرى هناك !!
عادا سويا الى البيت تتلوى شفاهه حسرة على حلم لم يكتمل كما يحصل في كل يوم
يعود عمر الى بيته عطشاً لا يرويه ماء الأرض ابداً
يقبل يدا أمه وحال قلبه يود أن تدعي له بلقاء عزيزته يوماً حقاً ليس حلماً
يجلس يتناول غذاءه بصمت
وهنا سنقف عن الكلام لنكمل في وقت لاحق هي الودود حتما ً

تحيه لقلمك الرائع ابو جرير وجميلة تلك العزيزة التي تعشقك أكثر من عشقك لها

ودائما هنا لي عودة



هنا اسندت ظهرك
http://up.arb-up.com/upfiles/k1B52238.jpg (http://up.arb-up.com/)




هي الحسناء فجراً

هي السمراء تنتشي يوماً مجيدا
هي الموشومة بحب أبنائها عاشقا و صديقا
هي مكحولة العين بأسوار القدس محاطةٌ برفيقا
هي الحسناء يرتجي منها العشاق بسمة عريضا
هي من كالت لها الدماء نزفا مستطيرا
هي فلسطين ستبقى رغم الأزمان حصناً منيعا

هي التي نحيا بها و تحيا بنا
نرى هناك ما بين الأعين تحدقاً شديداً دونما صورٌ
تتعدي على العاطفة على التفكير
تشدو بها هناك بخيالك و أنت سائراً واقفاً نائماُ مستيقظاً
ترى خيالها يعبر
تناجيها بقلب مكلوم تجد بيارقها في عقل ليس بمكسور
ترسمها و تبقى هناك في قلبٍ تجري الى العقل
تنجو برؤياها لا بل تسعد
حتى تظن نفسك تملك الكون .. هناك و ما بينهما
تجد نفسك لا ترنو إلا إليها

هي الطاهرة الطهور
تجدها
بأرضها و سمائها
بجبالها و وديانها
بريحها و نسائمها
بصيفها و شتاءها
تجدها ترنو لك و إن كنت في يقظةٍ من أمرك
تجدها تناديك و أنت ترجوها موعداً
تبكي هي دمعةٌ أنت تحضنها
تشعر برغبةٍ من أن تحميها
و إن كانت هي حامية الفكر و القلب
لا تقسو على نفسك فهي بإنتظارك و أنت سائر
هي من رفضت عشقٌ مقفرٌ بلون غير لونها
إليها نطلق عنان القلم
نقول لها
لكِ وحدك يا من أحببت أكتب حرفي نازفاً اتوق يوماً لرؤياكِ
زرعتك شوقاً دافئا بين ضلوعي
لك يا من أُمِّني نفسي أن أرى وجهك لأنظر إلى عيناكِ
أرى نفسي فيكِ و أتوغل الى حرارة أنفاسك العذبه
أنتي يا أيتها البعيدة عن ناظري
تعالي فأقتربي مني فقد أصبحت
أنتي صباحي و مسائي
نبض قلبي و سريان دمائي
أنتي يا فلسطين وحدك لي بالمحراب نصابُ


فوضى

أحرجتي قلمي و بعثرتي مخيلتي و جعلتيني في زاويةٌ لا أدري كيف أهرب منها
إليكِ أقول
إن كان حلمي فهو حلمك و حلمنا جميعاً أن نجلو يوما في بلادنا لحظه
و إن كانت لحظه سريعه
أراكِ تتكئين على دالية نصابها ورقٌ و عنبٌ هناك في الخليل
شهده ينثر من عبق الكلمات
تروج به نسائم الروح المنطلقه من عيون قويه
تحلم بل ترسم حلم لنا جميعاً
كونّت نفسها في ربوع القهر وردة جريئه

الزيتونه .. صورتها

هي شجرة مطرزه في أرضٍ يملكها أهلي
في قريتنا هناك
عمرها كما يقال ما يزيد عن الف عام
هناك بارزه صورتها في منتصف المنزل
على شاشة الحاسوب في واجهة الهاتف
قريبة
أتمناها و يتمنون يومأ أن تكون سنداً لظهري في يومِ ربيعيٌ هناك في
دير جرير

غريب الزمان
08-01-2009, 01:34 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Viva http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=23368#post23368)
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب الزمان http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=23319#post23319)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Viva http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=22495#post22495)


تأكدي بأنني أنتظركِ
دائماً هناك تحت ضفاف الأنهار
وندى الأزهار بعيداً عن كيد العذال
وغدر البشر ومتاهات الزمن فأحزمي
حقائبكِ إلى هناك ولا تتأخري




بل ابق في مكانك لا تبرحيه
فالأميرات أمثالكِ يمكثن في قصورهن
ويسعى المدلهون بحبهن إلى لقائهن
اكتسي أبهى حللكِ واستعدي للقائي
فحريٌ بي أن أشقى لكي تنعمي بالراحة
وأنا سأعرف كيف أجتاز الحواجز والعوائق والموانع
لن تردعني أية تحصينات ولن يعيقني جدار
فحبكِ يملآني قوة وتصميماً
وشوقي إليك يحثني ويشدد من أزري
وسأعرف كيف أشق طريقي
لأصل إليكِ وأرتمي بين أحضانكِ
أشم عبير جسدكِ
وأرتشف رحيق شفاهكِ
وأغبّ ولا أرتوي أو أشفي
شيئاً من غليل شوقي إليكِ
وأخلد للنوم بين ذراعيكِ
أو أموت على صدركِ



العم غريب
يسعدني أن أرى إضافه في خاتمتي غير الخاتمه التي وضعتها
و لكل منا تصور
فتصورك للخاتمه بأن عزيزيتنا ثابته فهو صحيح
أما ما كانت أعنيه في تلك الفتره التي كتبت بها هذا الموضوع
أنه أعياني المسير و إشتقت لها في حلي و ترحالي
فكيفما كنت سائراً لها أصبا بيا التعب
حتى أن تلك الحدود ما إتفكت إلا بمنعي من لقائها
أنظرها و تنظرني
أشتاق لها و تشتاق لي
أجد في محياها الجميل نظرة حزن لفقداني و فقدانك و فقدان أحبتها
حتى جال خيالي
أنها ستأتيني
جميلٌ ما ورد في ردك
و أعتبره جزءاً لا يتجزأ من ردي
أراك هناك و تراني هنا
فهي تنتظرني و أنا أنتظرها


:)


أو تظنني لم أفهمك بني؟ أو أنَّ ما تريد قوله لم يصلني؟
أم تراه تبادر إلى ذهنك أنني لم أعجب بالموضوع؟
إن مجرد تواجدي هنا يعني أنني وجدت ما يشدني!
وجمال كتاباتك وإبداعك ليس موضع نقاش.



وأود أن أطلب منك ومن الجميع طلباً:
عبِّّر عما يجيش في صدر ك بالطريقة التي تختار،
واختر واسطة النقل التي تروق لك لإيصال قصدك.
ولكن تحاشى بعد أن تنتهي أن تشرح أو تفسر.
لا تحاول التأثير علينا، دعنا نستخلص ما نراه.
أنت تملك نصك طالما أنت لم تنشره،
ولكن لحظة نشرك له تفقد حقك في ملكيته،
وتصبح مثلي ومثل غيري؛ تقرأه وتخرج برأي قد يتفق
أو يختلف مع رأيي أو رأي آخر.
وليس من الضروري أن أكون مخطئاً وأن تكون مصيباً.
بل قد أخرج من نصك بشيءٍ كنت غافلاً عنه،
وقد يقصر تفكيري أحياناً عن إدراك مراميك،
فأنت تعلم أن الناس تتفاوت في مداركها وقدراتها.



لقد سمعنا جميعنا مقولة ذاك الذي يقول
’’كل الناس لهم وطن يعيشون فيه
إلا نحن فوطننا يعيش فينا.‘‘
من هنا يحق لوطننا أن يشتاق إلينا فنحن لا نعيش فيه،
ولكن وعلى الرغم من شدة تعلقنا به فنحن لا نطلب منه أن يأتينا!
كيف وهو معنا يرافقنا في حلنا وترحالنا ويخلد إلى النوم معنا في فراشنا ويستيقظ لحظة استيقاظنا؟
يكاد لا يغيب لحظة عن بالنا، ونراه نصب أعيننا، ونغذ الخطى إليه عائدين ...

دمت ولمَّّّّّّّّ الله شملك وعزيزتك على خير.

الدحنون
08-01-2009, 02:03 PM
على قمة زيتونة معمرة ... كماهي ارضها
فردت ظفائرها
نثرت حروفها المضيئة بالوان الحياة
أغرقتني في بحار عيونها السوداء وحُمرة خدودها
وبياض قلبها وجمال خضرة روحها
اعجبتني تلك الجميلة ...
فحضنها الدافئ لا ينسى في تلك الليلة المقمرة
وانفاسها العطرة لا تذهب عن ريح ذاك المكان
اكاد اشمه اينما ذهبت ورحلت .... هي تعيش فيّ
سمعتها في قصة جدتي واحاديث سيدي الختيار
شربتها لبنا خالصا من امي ولمسة حانية من والدي
الذين خرجا من هناك ليعاود عن البحث عنكِ
كطفل تاه منهم في صحراء .... او روح هائمة في دوامة العشق
حنونة ... ناعمة .... مليئة بانوثة حالمة ....
صابرة ... وتكتمين شوقك ..
اتعلمون ارى وكأن خدودها احمرت من خجل ماسمعت منكم
فهي لم تعلم ان عشقها وصل بكم الى هذا الحد ...
لم تعلم ان في زاوية هذا المكان يظهر محبين يتفنون في
انتقاء الكلمات لتعجبها .. كما القصص الاسطورية
تنتظرون خروجها من الشباك لتسمعوها اجمل الالحان
جارتها امتلئت قلوبهن غيرة .. فلم يكتب فيهن قصيدة الى الان
فبغداد غاب عشّاقها الحالمون ... ودمشق ساحت وانمحت اشعار الخالدين
والقاهرة حمل فنانوها لوحاتهم لتعرض في مكان بعيد من هنا
لانك وحدك .. انتِ وحدك .... بقي احبتك على وفائهم لتراب ارضك الطاهرة
f2f

Viva
08-01-2009, 11:23 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Astaka http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=23892#post23892)
اقتباس:

وبعد وقفة على نهر اللقاء
ونظرة لا تكل ولا تمل من سيل الذكريات
تستفزّنا ذاكرة الأيام لكي نبوح بكل ما لم يخطر على بالنا يوما
نقول ان الأرض لم تولد ولكن ولدنا فيها
ونقول ان العشق لا ينتهي ولا يزول ولا يتحول من شكل إلى اخر
فيبقى قابعا خلف حبات الزيتون وخلف بيارات العنب
يبقى عابقا في الجو كما نسمات الزيزفون ورياح الزعفران

يبقى متلثما متخفيّا
كما ذلك الأسمر الذي لم ترى منه إلا عيناه ليلا
ولم تسمع عنه إلا حكايا كهوف الجبل وساحات اللقاء

ويكتفي هو بذكر اسمك في مهاوي احلامه
ينطقك حروفاً صريحة ويجعلك رسما على شفتيه

وبالعودة إلى النهر وما يحوي
تلكزني كتفك فتفيقني على حلم اوسع قليلا
فأرى فيكَ وفيّ حلمان لا ينفصلان
حلم يتوق إلى قطع النهر وآخر ينتظر أن يجتمع الكل على نهر واحد

فيفا
لك الحرف لا ينتهي ولك مداد الحبر يهطل مدراراً

فوضى
هي الودود حتماً من استفزني لكي أكتب
وهي الأم الرؤوم وهي الروح الخالدة

فأنطلقي وأطلقي لنا عنان قلمك

رائع جدا ما خطّته يداك فوضى







و من بعد النهر سلكٌ شائك يقبع حدوداً
تراها هناك بين الفنية و الاخرى
ينتظر كلٌ منا الأخر
و هي هناك تنتظرنا
هانك ما بين ذرات التراب و قطرات الندى
و صوت صرير المياه و صفير الريح المتخلخل بين تلك الكهوف المهجوره
من أهل المدينه
يقيم بها أناس أشداء يترنمو بنشيد الحريه و الأحرار
تجدهم في ليلٍ كاحلٍ يتجولون بين الزقاق
و لكن نحن لا نراهم و أهل المدينه لا يروهم
إلا في وقتٍ نبكي عليهم و تبكي فلسطين
و خلال بكائها تُرسم على شفتاها لسمة جميله
أحد أبنائها من كان يهز أرضها على أعداءه ها هو يعود الى جوفها

و عوده الى تلك الصخره التي نعني بها لقاؤنا
وتقبع على ذاك المنحنى
نرسم بفأسنا مجرى لسفينتنا
خيالنا لن يؤرقنا بل يؤرقهم
فنحن لنا ميعاد
على تلك الأسوار العتيقه
بين أكناف البيارات و ظلال أشجار اللوز و الزيتون
هناك لقاؤنا

أستكا

يا جبلاً له معنى
أنتظرك هناك لكي نعيد رسم خريطتنا بيدنا

Viva
08-01-2009, 11:30 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب الزمان http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=24068#post24068)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Viva http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=23368#post23368)
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب الزمان http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=23319#post23319)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Viva http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=22495#post22495)


تأكدي بأنني أنتظركِ
دائماً هناك تحت ضفاف الأنهار
وندى الأزهار بعيداً عن كيد العذال
وغدر البشر ومتاهات الزمن فأحزمي
حقائبكِ إلى هناك ولا تتأخري




بل ابق في مكانك لا تبرحيه
فالأميرات أمثالكِ يمكثن في قصورهن
ويسعى المدلهون بحبهن إلى لقائهن
اكتسي أبهى حللكِ واستعدي للقائي
فحريٌ بي أن أشقى لكي تنعمي بالراحة
وأنا سأعرف كيف أجتاز الحواجز والعوائق والموانع
لن تردعني أية تحصينات ولن يعيقني جدار
فحبكِ يملآني قوة وتصميماً
وشوقي إليك يحثني ويشدد من أزري
وسأعرف كيف أشق طريقي
لأصل إليكِ وأرتمي بين أحضانكِ
أشم عبير جسدكِ
وأرتشف رحيق شفاهكِ
وأغبّ ولا أرتوي أو أشفي
شيئاً من غليل شوقي إليكِ
وأخلد للنوم بين ذراعيكِ
أو أموت على صدركِ



العم غريب
يسعدني أن أرى إضافه في خاتمتي غير الخاتمه التي وضعتها
و لكل منا تصور
فتصورك للخاتمه بأن عزيزيتنا ثابته فهو صحيح
أما ما كانت أعنيه في تلك الفتره التي كتبت بها هذا الموضوع
أنه أعياني المسير و إشتقت لها في حلي و ترحالي
فكيفما كنت سائراً لها أصبا بيا التعب
حتى أن تلك الحدود ما إتفكت إلا بمنعي من لقائها
أنظرها و تنظرني
أشتاق لها و تشتاق لي
أجد في محياها الجميل نظرة حزن لفقداني و فقدانك و فقدان أحبتها
حتى جال خيالي
أنها ستأتيني
جميلٌ ما ورد في ردك
و أعتبره جزءاً لا يتجزأ من ردي
أراك هناك و تراني هنا
فهي تنتظرني و أنا أنتظرها


:)


أو تظنني لم أفهمك بني؟ أو أنَّ ما تريد قوله لم يصلني؟
أم تراه تبادر إلى ذهنك أنني لم أعجب بالموضوع؟
إن مجرد تواجدي هنا يعني أنني وجدت ما يشدني!
وجمال كتاباتك وإبداعك ليس موضع نقاش.



وأود أن أطلب منك ومن الجميع طلباً:
عبِّّر عما يجيش في صدر ك بالطريقة التي تختار،
واختر واسطة النقل التي تروق لك لإيصال قصدك.
ولكن تحاشى بعد أن تنتهي أن تشرح أو تفسر.
لا تحاول التأثير علينا، دعنا نستخلص ما نراه.
أنت تملك نصك طالما أنت لم تنشره،
ولكن لحظة نشرك له تفقد حقك في ملكيته،
وتصبح مثلي ومثل غيري؛ تقرأه وتخرج برأي قد يتفق
أو يختلف مع رأيي أو رأي آخر.
وليس من الضروري أن أكون مخطئاً وأن تكون مصيباً.
بل قد أخرج من نصك بشيءٍ كنت غافلاً عنه،
وقد يقصر تفكيري أحياناً عن إدراك مراميك،
فأنت تعلم أن الناس تتفاوت في مداركها وقدراتها.



لقد سمعنا جميعنا مقولة ذاك الذي يقول
’’كل الناس لهم وطن يعيشون فيه
إلا نحن فوطننا يعيش فينا.‘‘
من هنا يحق لوطننا أن يشتاق إلينا فنحن لا نعيش فيه،
ولكن وعلى الرغم من شدة تعلقنا به فنحن لا نطلب منه أن يأتينا!
كيف وهو معنا يرافقنا في حلنا وترحالنا ويخلد إلى النوم معنا في فراشنا ويستيقظ لحظة استيقاظنا؟
يكاد لا يغيب لحظة عن بالنا، ونراه نصب أعيننا، ونغذ الخطى إليه عائدين ...

دمت ولمَّّّّّّّّ الله شملك وعزيزتك على خير.








دعني أطلق عليك بأخي الكبير
لما ما يغمر قلبي سعادةٌ حين ألقاك بعقلي و قلبي
من خلال كلماتك

أخي الكبير .. غريب

أو تظن بأنني أملك شيئاً إلا فكري و عقلي و ما يصبو له عقلي
أوتدري بأني أشعر بإرتياح حينما أشارككم أياهم
فيا ترى هل سيكون نصٌ خطه قلمي سيكون إلا لكم

أخي الكبير هل تدري بأن من ربح
بأن أراك هنا لمرتان

أخي الكبير ..
أوتدري بأني أشعر بغبطه بأن اعارضك قليلا و لي حقٌ و إن نشرت ما نشرت
بأن أوجه ما لدي من شعور و إن تجدد كلماتي هنا


أخي الكبير

أتعلم بأني كسبت نقطه أضفتها أنت إلى عقلي


أو تعلم .. أنه وجب عليك الرد مره أخرى

لأنك أخي الكبير

فكلنا مُلك بعض في ما إرتضاه الله


دمت سعيداً أخي الكبير غريب

Viva
08-01-2009, 11:50 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدحنون http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=24073#post24073)
على قمة زيتونة معمرة ... كماهي ارضها
فردت ظفائرها
نثرت حروفها المضيئة بالوان الحياة
أغرقتني في بحار عيونها السوداء وحُمرة خدودها
وبياض قلبها وجمال خضرة روحها
اعجبتني تلك الجميلة ...
فحضنها الدافئ لا ينسى في تلك الليلة المقمرة
وانفاسها العطرة لا تذهب عن ريح ذاك المكان
اكاد اشمه اينما ذهبت ورحلت .... هي تعيش فيّ
سمعتها في قصة جدتي واحاديث سيدي الختيار
شربتها لبنا خالصا من امي ولمسة حانية من والدي
الذين خرجا من هناك ليعاود عن البحث عنكِ
كطفل تاه منهم في صحراء .... او روح هائمة في دوامة العشق
حنونة ... ناعمة .... مليئة بانوثة حالمة ....
صابرة ... وتكتمين شوقك ..
اتعلمون ارى وكأن خدودها احمرت من خجل ماسمعت منكم
فهي لم تعلم ان عشقها وصل بكم الى هذا الحد ...
لم تعلم ان في زاوية هذا المكان يظهر محبين يتفنون في
انتقاء الكلمات لتعجبها .. كما القصص الاسطورية
تنتظرون خروجها من الشباك لتسمعوها اجمل الالحان
جارتها امتلئت قلوبهن غيرة .. فلم يكتب فيهن قصيدة الى الان
فبغداد غاب عشّاقها الحالمون ... ودمشق ساحت وانمحت اشعار الخالدين
والقاهرة حمل فنانوها لوحاتهم لتعرض في مكان بعيد من هنا
لانك وحدك .. انتِ وحدك .... بقي احبتك على وفائهم لتراب ارضك الطاهرة
f2f





منذ ذاك العام
أي قبل الواحد و الستون و بضع شهور
خرجوا منها و من نكبتها نكسه و من بعد نكستها نكبات و نكسات
و لكنها ما زالت حيه
لأن الأحياء كُثُر هنا و هناك و في كل مكان
يجد طفلاً موشحاً لا يضيره سنون العناء و الشقاء
فكيف لها أن لا تكون تلك السيده صاحبة الجلاله
و حب الأجيال لها متوارث ورثة الأرض و العقد و النقد
هنا يستبيح ساحاتنا سؤال
ما سر كل ذاك الحب و إن كنا لا نعلم معالمها إلا من صوره على جدار
و نحتٌ على خشب الزيتون المجفف

نحن كما نحن
لن ننسى و لن ينسينا المال ما نحن عليه
و لن ننسى ترابها و خاصرة طُعِنت من اشقائها حين تنفاخوا

يا دحنونة فلسطين و زهرة الوادي في المجدل
و زهرة الياسمين في عسقلان
و نخلةٌ باسقة أغصانها الى عنان السماء
هناك ما بعد النهر و ما قبل البحر
رجالٌ رجال .. لا يأبهون للمنايا
غايتهم أن يكون في أفكارهم فقط الإنتصار
و هناك فتاه
تجدها تنسج من الشمس كوفية سمراء
لفدائيٌ ينطلق في ساحات القتال
تربي طفلاً على أن يسير مسار أبيه


هنا فلسطين يا صديقتي


حيالله الدحنون

أبو فادي
08-03-2009, 02:54 AM
ماتع ما قرأت هنا فقد تابعتُ النص للحبيب فيفا
والردود عليه، ومما زاد الموضوع جمالا تلك التعليقات
الجميلة فكانت ورودا في حديقة النص الأصلي
لن أعلق على النص فيكفي ما قاله أحبائي
وكما قال أخي الكريم غريب الزمان
النص يكون ملك صاحبه وهو في أدراجه
أما حين خروجه ويبدأ بتنفس الهواء فهو ملك للناس
ولهم ما يقولون فيه ما رأوا من خلال لغة النص

في النهاية ليس لي إلا أن أشكر الجميع
وأرجو الله أن يكون لي وقفة مع نص آخر للحبيب فيفا
ولكن التناصح واجب وأخص بين من يكتبون
راجيا مراجعة النص الأصلي والردود لتصويب ما اعتراها
من أخطاء قد تكون مطبعية .

البرتقال الحزين
08-03-2009, 12:11 PM
عزيزتي ,

أكتبُ إليكِ لأنني أعرفُ بأن رسائلي لن تصل , وأنّ الكتابة في حد ذاتها إليكِ جنون , فما عادت الحروف تقدرُ على الوصولْ
وما عادت الشمسُ تأفلُ إلا واصطحبت معها هاجسي في الأفولْ
أفولي حيث ُ اللا وطنـــْ
و رغبتي في اجترار الذاكرة
أحيكها كما أريدُ وكما تريدينْ
لأن ّ الحنينْ
كذبٌ يعرفُ طريقه ُ للصدق ِالحزينْ


*

فيفا

تكتبُ و تتقنُ تذكيرنا بين الحرف والحرف
بأن هناك نهرٌ وجسرٌ
و
وطنْ

فوضى
08-03-2009, 12:58 PM
ولكن التناصح واجب وأخص بين من يكتبون
راجيا مراجعة النص الأصلي والردود لتصويب ما اعتراها
من أخطاء قد تكون مطبعية .



العم ابو فادي نعلم وجود أخطاء ولكن لا تظهر عندنا ايقونة التعديل :(
فقط لمشرف القسم :(
اطيب امنياتي

فوضى
08-03-2009, 02:15 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Astaka http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=23892#post23892)
اقتباس:

وبعد وقفة على نهر اللقاء
ونظرة لا تكل ولا تمل من سيل الذكريات
تستفزّنا ذاكرة الأيام لكي نبوح بكل ما لم يخطر على بالنا يوما
نقول ان الأرض لم تولد ولكن ولدنا فيها
ونقول ان العشق لا ينتهي ولا يزول ولا يتحول من شكل إلى اخر
فيبقى قابعا خلف حبات الزيتون وخلف بيارات العنب
يبقى عابقا في الجو كما نسمات الزيزفون ورياح الزعفران

يبقى متلثما متخفيّا
كما ذلك الأسمر الذي لم ترى منه إلا عيناه ليلا
ولم تسمع عنه إلا حكايا كهوف الجبل وساحات اللقاء

ويكتفي هو بذكر اسمك في مهاوي احلامه
ينطقك حروفاً صريحة ويجعلك رسما على شفتيه

وبالعودة إلى النهر وما يحوي
تلكزني كتفك فتفيقني على حلم اوسع قليلا
فأرى فيكَ وفيّ حلمان لا ينفصلان
حلم يتوق إلى قطع النهر وآخر ينتظر أن يجتمع الكل على نهر واحد

فيفا
لك الحرف لا ينتهي ولك مداد الحبر يهطل مدراراً








هناك ..
في فسحة صغيرة تُطِل على طبريا
وقف ذاك الرجل تعرفه من بشرته الحنطية
وتطويق كتفيه بكوفية
وعلى مِعصَم يده عَلم مطرّز ومن جيب بنطاله يُطل عليك حنظلة
على رقبته تمتد خارطة الوطن
وجهه متعلق بسماها يستمتع بالتحليق فيها
صوت أنفاسه يُسمع من بعيد فيه شيئ من نحيب
يُخيل لك أن قامته تيبست بذاك المكان
كانت عزيزته على الناحية الأخرى تقف تحدق بعينيه
كانت تخاطبه بصمت حكيم
وكان يفهم ما بعينيها ويدرك قولها
كان يود لو سرقت عمره وامتلكت جسده
كان يعدها بموعد لا بد آت وصرخ بآآآهات أجهشت من حوله بالبكاء
قَسَمَ بالله وعظّم أن لن تهنئ له الحياة إلا بها
وستكون قضيته الاولى ولها سوف يجتّر القلم ويحاول أن ينقِذ الجيل من صقيع الثقافات
ويعيد لهم ثقافة وطن
ثقافة عزّ
ثقافة فخر
ثقافة حوار يولد منه رأي متفق عليه من أبناء الوطن
هو ذاك المهند



اقتباس:

فوضى
هي الودود حتماً من استفزني لكي أكتب
وهي الأم الرؤوم وهي الروح الخالدة

فأنطلقي وأطلقي لنا عنان قلمك

رائع جدا ما خطّته يداك فوضى





استكا
كم أعجبني أن استفزتك الودود
ورائع هو تعبير قلمك
مدهش أن نلتقي قلم يستفز أوراقنا
وكم هو ممتع أن يستفز حبري دفاتركم
هنا جعلت من عزيزتي ملهى يسكنه قلمي فقد استفزني عنوان الخاطره
ولن أبرح هذا المكان فلي هنا قلم أحسبه بصحة جيدة
لديه من القصص الكثير
فقط تعال اجلس بقرب عمر ولنكتب عن العزيزة
وإلى العزيزة

فوضى
08-03-2009, 02:38 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Viva http://www.3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://www.3aed.net/ps/showthread.php?p=24046#post24046)



هي الحسناء فجراً



هي السمراء تنتشي يوماً مجيدا

هي الموشومة بحب أبنائها عاشقا و صديقا

هي مكحولة العين بأسوار القدس محاطةٌ برفيقا
هي الحسناء يرتجي منها العشاق بسمة عريضا
هي من كالت لها الدماء نزفا مستطيرا
هي فلسطين ستبقى رغم الأزمان حصناً منيعا








هي التي نحيا بها و تحيا بنا

نرى هناك ما بين الأعين تحدقاً شديداً دونما صورٌ

تتعدي على العاطفة على التفكير
تشدو بها هناك بخيالك و أنت سائراً واقفاً نائماُ مستيقظاً
ترى خيالها يعبر
تناجيها بقلب مكلوم تجد بيارقها في عقل ليس بمكسور
ترسمها و تبقى هناك في قلبٍ تجري الى العقل
تنجو برؤياها لا بل تسعد
حتى تظن نفسك تملك الكون .. هناك و ما بينهما
تجد نفسك لا ترنو إلا إليها








هي الطاهرة الطهور

تجدها

بأرضها و سمائها
بجبالها و وديانها
بريحها و نسائمها
بصيفها و شتاءها
تجدها ترنو لك و إن كنت في يقظةٍ من أمرك
تجدها تناديك و أنت ترجوها موعداً
تبكي هي دمعةٌ أنت تحضنها
تشعر برغبةٍ من أن تحميها
و إن كانت هي حامية الفكر و القلب
لا تقسو على نفسك فهي بإنتظارك و أنت سائر
هي من رفضت عشقٌ مقفرٌ بلون غير لونها
إليها نطلق عنان القلم
نقول لها
لكِ وحدك يا من أحببت أكتب حرفي نازفاً اتوق يوماً لرؤياكِ
زرعتك شوقاً دافئا بين ضلوعي
لك يا من أُمِّني نفسي أن أرى وجهك لأنظر إلى عيناكِ
أرى نفسي فيكِ و أتوغل الى حرارة أنفاسك العذبه
أنتي يا أيتها البعيدة عن ناظري
تعالي فأقتربي مني فقد أصبحت
أنتي صباحي و مسائي
نبض قلبي و سريان دمائي
أنتي يا فلسطين وحدك لي بالمحراب نصابُ



















يجلس يتناول غذاءه بصمت من هنا سنكمل
هي الودود حتماً

أنهى عمر التقام الصبر المحشو بالغيظ وغسل يديه بغضب
دخل حجرته وأقفل على نفسه باب الغرفة آملاً أن تراها تبسم له من جديد
هنا استبشر ابو جرير
آملاً أن يستلقي عمر على ظهره يتأمل سقف غرفته وكوفيته
أو تلك المطرّزه أميرة ذاك الجدار أو تلك الشقوق المتزينة بصورة تلك العجوز
هنا سرقت العجوز عينا عمر ولا يعلم أحد كم بقيتا متعلقتان بها
هنا غمزت الودود لأبو جرير وتحرر من عمر وطارت به
إلتقيا كما دائما بصمت مطبق على شفاههما
فقط العيون لها أن تتكلم
كان أبو جرير يطير به شوقه لرؤية شجرته فقد اشتاقها جسده
ولكن الودود توقفت ونظرت بعينيه بصمت أذهله
ثم أدرارت بوجهها إلى هناك ..
لم يدرك أبو جرير ما بها ولكنّه لحق بنظراتها
لتقع عينيه على مشهد تمنى لو لم تشهده عيناه
وكأنه حين تحرر من عمر سرق صورة حائطه !!
إنها نفس العجوز بالثوب المطرز
إنها تحمي شجره من أن تُقلَع من أرضها
تحميها بصدرها وتدافع عنها بجبروت مدهش
العجوز التي أنهكها الصراخ وأيدي المجرمين لا ترحم ..
على يمين العجوز دبابة محتل غاصب وعلى مقربة منها مسلحان
وتحملها عن أرضها أيدي صهيونيه
هنا التجم أبو جرير وأقتطب حاجبيه وعصف به الغضب واصبحت نظراته لهيباً آكلاً
عندما رفعانها عن الأرض لإخراجها منها حملاً
طارت به الريح إليها ..بل طارت به الحمية والغضب لها
فكيف له أن يرى أمّه محمولة بأيدي قذرة
قد غطى الغضب عينيه ولم يعد للخوف مكان بقبله فله أن يهب العجوز روحه في تلك اللحظة غير آسف على حياة لا مكان للكرامة فيها
هنا اشترّ صدره وأخذ بفوهة البندقيه عنها
ودفع بأيديهم عنها وركل حامليها ..
إقشعر عمر والتجم فكه وحدق أكثر بالصورة فنهض بسرعه ماداً يديه
فأنتفض أبو جرير راجعاً إلى نفس السرير يلهث حاقداً على عمر
اعتلت وجه عمر قسوة على الزمن الذي تُحمَل فيه أماً لنا على مرآى منا ولا تقشعر لهيبتها ولا للدفاع عنها الارواح
جلس يدق الجدران بيديه غضباً على غضب لعل الأسوار تفهم أنه
لهــا ان تنهار الساعة الساعة
وهنا صمت وضم يديه إلى صدره يحلم بفك قيده
وهنا سأتركه حائراً جالساً على سريره يضم يديه التي ادماهما ضرباً
ورأسه المنحني الى ركبتيه
والودود ترقب دمه الطاهر في عروقه وتبسم له
تمنت أن كان بوسعه الدفاع عن تلك العجوز وعن تلك الشجرة
فلعله كان سيفلح وقتها في النوم نومته الأبدية تحت مرآى عينيها
أو أنها أفلحت في ضمة بين ذراعيها
وبالحقيقة كانت الودود تود لو شمت دمائه ليلتها
فذاك الصدر الرحيم لذاك الرجل الحر الغيور













اقتباس:

فوضى

أحرجتي قلمي و بعثرتي مخيلتي و جعلتيني في زاويةٌ لا أدري كيف أهرب منها
إليكِ أقول
إن كان حلمي فهو حلمك و حلمنا جميعاً أن نجلو يوما في بلادنا لحظه
و إن كانت لحظه سريعه
أراكِ تتكئين على دالية نصابها ورقٌ و عنبٌ هناك في الخليل
شهده ينثر من عبق الكلمات
تروج به نسائم الروح المنطلقه من عيون قويه
تحلم بل ترسم حلم لنا جميعاً
كونّت نفسها في ربوع القهر وردة جريئه








لك أبو جرير اقول
في غرفة عمر جدران الزمن المهترئ بآثام الأمم
وعلى باب غرفته أرقام تجمعت على عجل كأنها التاريخ الذي اشتكى البكم
في غرفته شباك واحد يطل على شارع قد أصبح ملعب أطفال الحي لكرة القدم
وبجانب السرير ترتبط كوفيته بحجر جيئ به إليه من دير الجرير محفور عليه القسم
وعلى سقف غرفته قد خط عزيزتي ونثر حروف اسمها بلون الدم
كل ما حولك يدعوك لتمسك قلم
وتبدأ تخط للصغار قصة تدعوهم فيها من الشارع والملاهي والملاعب ليقرعوا الجرس فقد مللنا جميعاً الألم
وأنت تعلم ليس بأيدينا في هذا الزمن سوى اجترار القلم
عل وعسى أن ينتهي عصر الصمم

انا هنا فوضى

Viva
08-04-2009, 08:19 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فادي http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=24670#post24670)
ماتع ما قرأت هنا فقد تابعتُ النص للحبيب فيفا

والردود عليه، ومما زاد الموضوع جمالا تلك التعليقات
الجميلة فكانت ورودا في حديقة النص الأصلي
لن أعلق على النص فيكفي ما قاله أحبائي
وكما قال أخي الكريم غريب الزمان
النص يكون ملك صاحبه وهو في أدراجه
أما حين خروجه ويبدأ بتنفس الهواء فهو ملك للناس
ولهم ما يقولون فيه ما رأوا من خلال لغة النص

في النهاية ليس لي إلا أن أشكر الجميع
وأرجو الله أن يكون لي وقفة مع نص آخر للحبيب فيفا
ولكن التناصح واجب وأخص بين من يكتبون
راجيا مراجعة النص الأصلي والردود لتصويب ما اعتراها
من أخطاء قد تكون مطبعية .




أبو فادي ما كان نصك إلا إعلانا لي بفخرٍ كبير
يمدني و يمد سطوري
و ما كانت نصيحتك أنت و الأخ الكبير لي غريب الزمان
إلا كلمات ترسو في ذهني

كل الشكر لمرورك

Viva
08-04-2009, 08:34 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلْمى وليدْ http://3aed.net/ps/cargobox/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=24737#post24737)
عزيزتي ,


أكتبُ إليكِ لأنني أعرفُ بأن رسائلي لن تصل , وأنّ الكتابة في حد ذاتها إليكِ جنون , فما عادت الحروف تقدرُ على الوصولْ
وما عادت الشمسُ تأفلُ إلا واصطحبت معها هاجسي في الأفولْ
أفولي حيث ُ اللا وطنـــْ
و رغبتي في اجترار الذاكرة
أحيكها كما أريدُ وكما تريدينْ
لأن ّ الحنينْ
كذبٌ يعرفُ طريقه ُ للصدق ِالحزينْ


*

فيفا

تكتبُ و تتقنُ تذكيرنا بين الحرف والحرف
بأن هناك نهرٌ وجسرٌ
و
وطنْ






سلمى

دعينا نرسم ما نشاء
لربما في يوماً ما سيجمعنا القدر كما جمعنا هنا
و كما جمعنا هناك
حينما رسمنا ذاك المنحنى
و ذاك الفارس المغوار الذي شق الجبال طولاً و عرضا
لما لا
فنحن لا نهذو بل سيكون هناك يوماً
لن تأفل الشمس فيه إلا لتغرب
و لن تبقى تلك الفتاه التي تحيا بين زقاق مخيمنا تنتشي لحظه
و لن تبقى تلك البندقيه تحمل في جوفها الرصاصه
ستطلق الرصاصه من فوهات البنادق
و سيكون " لنا ذات يوم وطن " .. قالها أبو إياد و هي مطرزه على ذاك الكتاب
فلسطيني بلا هويه
و ذاك الفلسطيني مغزى أبو إياد سيكون له ما يشاء
إن داوم على إصراره ..

مرورك أنعش ذاكرتي

غريب الزمان
08-24-2009, 01:49 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة viva http://3aed.net/ps/rmdan-b4ho/buttons/viewpost.gif (http://3aed.net/ps/showthread.php?p=24241#post24241)

أو تعلم .. أنه وجب عليك الرد مره أخرى

لأنك أخي الكبير

فكلنا مُلك بعض في ما إرتضاه الله


دمت سعيداً أخي الكبير غريب





أهيب بفرحتي أن غردي وطيري


يسألونني لماذا تهلَّلت أساريري


كيف لا أفرح وها قد عاد أميري


بعد معاناته لوعة الفراق المرير


وقائظ الحر وبردٍ كما الزمهرير


يلتحف سمائي ويفترش سريري


ويشفي غليله ويبله من غديري


ألم تلحظوا عودة عمر الجريري

مهند سعد
08-24-2009, 03:00 PM
سأخط لها اليوم ما ينبري لقلمي
وسأزحف بحروفي المتثاقلة على بياض رقعة ورقتكم
آملا ان تقبلوه ،، حرفاً ندياً عابقاً خجِلاً من تلك العزيزة

وللمفارقة فإن "عزيزة" هو أقرب الأسماء إلى قلبي
وهو عشقي الأزلي
وهو مدخلي إلى الجنة
وجلوسي تحت أقدامها مغنم كبير

فكانت العزيزة عزيزتي أيضاً
*******************************************
قبل أكثر من أربعين عاماً بقليل
زرع العدو بقلب الوطن غصّة
فأشعلوا في قلبها النار
وأورثوا كراهيتهم في قلوبنا جيلا بعد جيل
أطفأوا جذوة حقدهم في قلب الغالية
والله أكاد أشتم رائحة الإحتراق من هنا
منبر كان لفاتح البلاد ومحررها
أصبح أثراً بعد عين
مآذن ومداخل ومجنون
هكذا قيل يومها
"انطلق مجنون فأحرق نصف البلاد "
فلو كان عاقلا لأحرق البلاد جميعها
نحمد الله تعالى ان منّ عليه بالجنون هه

انسابت القدس في مكامن قلبي
فدخلته دون استئذان ولا موعد
فقلت وقد نفذ بصري لها
ونفذ إلى أسوارها
وإلى قبابها
وإلى حروف زخرفت بالذهب على جدرانها
وعلى منبر قد احرق يوما ولكن أعيد كما قيل انه كان

على رجل قد قارب السبعين يخطو خطوتين ويرتاح عشراً
يدنو من منبع ماء قد اخرج من السور
يتوضاً ولسانه يلهج بالتهليل

على صبي يتقافز امام والده داخلا من بابها

على فتاة قد سارعت الخطوات وهي مارّة امام جميع المصلين
قبل ان ينتهوا وهي امامهم

على ألم على محبة على وقع خطوات الجنود يضعون الحواجز قبل صلاة الجمعة

كل هذا عندما ارى القدس قي مخيلتي

Viva
10-12-2009, 01:03 PM
قيد التحضير للمتابعه ..

لي عوده

همـ فلسطينية ــس
10-12-2009, 01:28 PM
طفلتنا الغالية اليوم
تسرح بين اشجار الزيتون
وبساتين البرتقال
فتتخطى حاجز الاشواك
ولا يهمها ما يتساقطمن الم
هناك وهناك علها في العودة ترسم طريقها
فلا تضيع كما ضعافت سابقا


ساتبع لنتكب للغالية والغزيزة

لك احتراماتي

الدحنون
12-07-2009, 01:34 AM
أرها بروح ذاك المتناول لبندقيته
عبر حواجز البحار المانعه والأسلاك الشائكه
حاملاً الروح على كف , وفي قلبه الكثير ليحدثها به
هي ليست قصة اسطورية تنتهي بموت الأبطال
لأن أبطالها لا ينفذون بل ينبتون كما أشجار الزيتون
ويتكاثرون كما ورود الدحنون في تجمّع وحب
تملئ أرضها بإحمرار القاني , تسطّر الأجساد مثل أوراق الدوالي

لاتصرخ من الألم بل من الإشتياق لكِعاب البندقيه
ولرصاص شعب ماسمعته يزغرد منذ زمن
يفجّر الروح بشدةِ ماحمله هذا الجسد من عشق لايذوب
في بحار الارض , يعلو صوتها من جدار يمنعها من رؤية من تحب
أو صناديق متحركه تتنقل على جسدها من رأسها لأخمص قدميها
وتخنق أبنائها , بسور عازل للقلوب قبل أن يثبت لينهش أعضاء
كل طفل على حدة .....
ومفرقعات تطلق احتفالاً بهذه الحرب التي انتظرت همم المحبين
ولكن التخاذل كانت الصفعة الأقوى التي وجهتها ضفتها الشرقية
لها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عزيزتي , عذراً

Ii Lorka iI
12-07-2009, 12:31 PM
كلما كتبت شيء هنا عاودت لامحوه ,, لا أود ان ابعثر هذه اللوحه المتكامله فأنا لا املك الا زاوية اضع رأسي بين قدمي ,, لكي لا يراني احد ,, ما زلت ناقص الفكره ناقص الاحساس بالوطن غاب عني عذبني ,,

ولكن استطيع ان اقول لك تفكيري الطفولي : كنا ننظر الى فلسطين على انها حلم جميل قد يجيء يوما ونعود

فــ دولة الاحتلال صغيره ونحن اقوى منهم في العدد وبقي هذا التفكير الى ان وصلت الى قناعه اني لا استطيع العوده وربما اولادي كذلك ولا اعرف ماذا طرأ حتى اصبحت افكر هكذا الا انني اعتقد اني كبرت قليلا ,,

عفوا على بعثره الحروف الغير متناسقه والتي لا تلزم اطلاقا

صهيب سعد
12-14-2009, 12:34 AM
بالفعل هي معشوقة الجماهير والكل يعشقها !!؟؟ هل الكل يعشقها معقول
لا والله ليس الكل فيوجد اناس لا يعرفون قراهم اين تقع ولا يعرف من عدوه
والاكثر بؤسا هو الغدر والخيانة التي تمارسها عصابات وميلشيات
وتخرج بخطابات كلها حب كاذب لفلسطين

فوضى
12-22-2009, 01:24 AM
عزيزتي أهمس لك ,,
لا تغضبي
لك أن تعتادي أن في هذا الزمان كُثر من يدعون الرجولة ويدعون الغيرة لك وعليك
لستِ أنت فقط ،بل وأنا وهي وكل نساء الأرض أيا عزيزة ..
فلننتظر أن يملئ الله الأرض برجال حقيقيين وبفرسان يبطشون بكل معتدي آثم
عزيزتي ,,
لا تيأسي إن كذب كاذب ووعد وأخلف أو تجاهل أو ادعى ضعف اليد أو العقل أو الإرادة أو قال لا حيلة لي على ارتكاب حماقة عشق يأخذني إلى معارك تفوق قدراتي
لا تبتئسي إن رأيت أولوياته كثر وأنت في آخر قائمته
لا تشعري بالحرج من أبناء رحمك فيقيناً من بينهم من تسطع من خلف ظهره بندقية حقيقية تعرف إلى صدر من تتجه فوهتها وتعرف كيف تزرع فيه رصاصاتها
إنتظري فارس يرتسم على وجهه العنفوان وتمتلئ نفسه بالأنفه العربية الأصيلة
صادق في حرفه وفي كلمته وفي وعده يستطيع أن يحمي لا أن يخذل
فلتنتظري فارسك سيدتي كما كل النساء ,,
عزيزتي ,,
لك حبي ,, لك وحدكِ

Viva
12-24-2009, 03:36 PM
حاصرتني نفسي
فبقيت وحدي ما بين قضبان سجني الوهمي
خالدةٌ أنتي
قلوبنا
عقولنا
أجسادنا
يخبرني قلبي بأني لست بغافلٍ
ولكن ما زال الآسى يمتد في قافية حياتي
لا أعلم أهو جهلُ الماضي بنافذتي
أم هو الغبار على مستقبلٍ أراه من خلال ذات النافذه
حاضري يوجعني
فـ نحيبٌ هنا و زمهرير البرد يضرب أوصالي
أستميحك عذراً فما عاد هناك في العمر بقية و إن ما زلت أحلم بـ لحظةٍ هناك
أوجعتني المراحل و الفصائل و عتاد المغرتبين في أوصالِ وطني
في كل شبرٍ من تراب إخوتك
عزيزتي و أنت ما زلتي عزيزتي
نار هنا و تفجيرٌ هناك في أقباع الأوطان
و لكن ما زلتِ عزيزةٌ متفردة الصدارة في مهجهتي
أناجي ليلي لعل و عسى
أن ألحظ إبتسامة من بعد جفاء النوم لجفوني
لنا هنا مخيلةٌ لن تسعها الأبواب و حتى ذاك الباب العال في عثامنة الحُكم
ما زلتِ أنتي و برغم صعوبة موقفي
تجتاحي حياتي في كل مكان و إن كنت سائرٌ ما بين النار و اللظى
و الماء و بردوته
ما زلت أرسمك فتاة لا تملك ملامحها أي فتاة
و هنا أيضا رسموك و كلٌ منا رسمك كما يهوى
إن كنتي سمراء .. حنطية بيضاء
و مع ذاك الإختلاف إتفقوا جميعاً
على حبك
و ما زلت أحلم الخروج من سجني
عزيزتي

alwadouda
01-04-2010, 02:41 AM
أنا من هناك
محمود درويش - فلسطين

أنا من هناك. ولي ذكرياتٌ . ولدت كما تولد الناس. لي والدة
وبيتٌ كثير النوافذِ. لي إخوةٌ. أصدقاء. وسجنٌ بنافذة باردهْ.
ولي موجةٌ خطفتها النوارس. لي مشهدي الخاص. لي عشبةٌ زائدهْ
ولي قمرٌ في أقاصي الكلام، ورزقُ الطيور، وزيتونةٌ خالدهْ
مررتُ على الأرض قبل مرور السيوف على جسدٍ حوّلوه إلى مائدهْ.
أنا من هناك. أعيد السماء إلى أمها حين تبكي السماء على أمها،
وأبكي لتعرفني غيمةٌ عائدهْ.
تعلّمتُ كل كلام يليقُ بمحكمة الدم كي أكسر القاعدهْ
تعلّمتُ كل الكلام، وفككته كي أركب مفردةً واحدهْ
هي: الوطنُ...
افديكي بدمي يا فلسطين